انتفاضة سعادة على اللّذة

تتسلّلُني فراشتُك

إلى مخدعي المستديرِ من فجرك

تقطّعُني كمجاعة،

وتقطّعُ أوصالي… إرْباً إرْباً.

أجمعُني

بعدَ انتشاءِها

في نبضي

وهو يستنشقُ

غيبوبةً مُفترشةً

على شرفة زاخرةٍ

بخريف مندّى بهذياني.

لماذا أرقصُ

على عناقيد مفرداتٍ

تتمزّقُ في ألقك النّاعسِ،

وأنا أحاورُني

صمتاً مُلتبساً

بعزلتك المسكونةِ في رتابتي؟

لماذا تعيدُ ارتعاشاتي، لذّاتِ ذاتِها

على رحيق مثمرٍ

من عويل المشافهات،

ومسافاتٍ تتغرّبُني

هناك

أعلى التّينِ،

وأسفل الطّينِ…؟

أسألُني:

هل الفردوسُ في السّماء،

أم على يسار واشم بالفراشات؟

كُلّي الآن

ينحني أمامَها نقاءً:

أَكاذيبي الملتوية

وقاحتي المكنونة

انكساري المفعم بالعاطفة

غطرستي

جِنسانيَّتي

رماديّتي

نرجسيّتي

ساديّتي…

وحدها الرّوحُ تنتفضُ:

أنت معجزةٌ

أكسوها كفناً

أرفعُه في وجه العشّاقِ:

لكم شباطُكم،

ولي اثنا عشر شباطاً.

***

مرسين – تركيا

8 حزيران، 2020م

 

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This