بصمات المالتوسيون الجّدد في رواية الجحيم

في روايته “الجحيم” التي صدرت عام 2013، يسرد الكاتب “دان براون”، مجموعة أحداث تتمحور حول سباق أستاذ جامعي لحل سلسلة رموز تعود للعصور الكلاسيكية الأوروبية، وتتعلق بالشهير “دانتي” ورسْم الجحيم الذي يجسد عمله الأدبي: “الكوميديا الإلهية”. وكيف أن هذه الرموز سوف تقود منظمة الصحة العالمية لوقف أحد الأثرياء من إطلاق فايروس خطير سيقضي على عدد كبير من البشر، مما يحد من الزيادة السكانية وبالتالي يساعد في حل الأزمة السكانية التي نتجت عن زيادة أعداد البشر، والتي ستفضي في المستقبل إلى الكثير من المجاعات والحروب والأوبئة إن لم يتم وضع حد لها.

لا تبتعد هذه الحبكة الروائية عن طروحات التيار الفكري المعروف عالميا باسم المالتوسيون الجدد! والذين يعودون بجذورهم إلى النظرية المالتوسية التي وضعها القس البريطاني توماس مالتوس عام 1798، حيث شخّص في نظريته مشكلة التزايد السكاني، والنمو الطبيعي، ووضع حلولاً لمواجهة هذه المشكلة. حيث يقول مالتوس أن الموارد الطبيعية الغذائية تزداد وفق متوالية حسابية (2، 4، 6، 8، 10، 12، ..)، في حين يزداد عدد السكان بمتوالية هندسية (2، 4، 8، 16، 32، 64، ..)، مما يعني أن البشرية ستصل إلى عجز حين لا تعود هناك موارد غذائية تكفي السكان؛ وهذا بدوره يولد النزاعات والحروب والمجاعات والصراعات لأجل البقاء. ويقول أن الطبيعة نفسها تقوم بإعادة التوازن إلى الأرض من خلال مجموعتين من العوامل؛ الأولى طبيعية لا دخل للبشر بها كالبراكين والزلازل والأعاصير والفيضانات والأوبئة والكوارث الطبيعية.. والثانية من صنع البشر كالحروب والمجاعات والإبادة وغيرها. وبالتالي كان لا بد من ضبط النسل وزيادة الموارد.

وتعتبر هذه النظرية إحدى القوائم التي استند عليها الثري في رواية براون حيث قال أن البشرية احتاجت 100.000 عام لتصل إلى مليار نسمة؛ وبعد 100 عام فقط وصلت إلى مليارين، وخلال 50 عاما أخرى وصلت إلى 4 مليارات تحديدا عام 1970، واليوم قاربت 8 مليارات؛ وبعد 40 عاما ستصبح 32 مليارا! وعندها ستلتهم البشرية نفسها؛ حيث يورد الكاتب عبارة في مكان آخر: “عندما تواجه الكائنات البشرية اليأس تتحول إلى حيوانات!”.

في عام 1877 استخدم “د. صموئيل فان هوتين” نائب رئيس جامعة مالتوس في بريطانيا، مصطلح المالتوسية الجديدة للمرة الأولى، حين أشار إلى الحملة التي كانت تطالب بتحديد النسل وتقليل عدد الأطفال!. والتي تعني وقف تزايد عدد السكان في العالم، والتحكم في زيادتهم بما يتناسب ونمو الموارد الطبيعية، وتضم المالتوسية الجديدة كل من التقت أفكاره بأفكار مالتوس في ضرورة ضبط عدد السكان. وظهرت موجة المالتوسية الجديدة بعد الحرب العالمـيـة الـثـانـيـة فـي جـبـهـة الـفـكـر الاقتصادي الذي اهتم ببحث قضايا التخلف والنمو بالدول المتـخـلـفـة. والمرحلة التالية في الستينيات من القرن الماضي ظهرت المالتـوسـيـة الجديدة في مجال معالجة قضية الغذاء العالمي ومحاربة الجوع المنتشر في كثير من مناطق العالم. والمرحلة المعاصرة للمالتوسية الجديدة ظهرت بوضوح فيما عرف باسم “نماذج النـمـو العالمية” حيث اهتمت بمشاكل النمو وربطتها بالزيادة السكانية والفقر. (زكي، 1984، ص – ص 156 – 58)

ومن أفكار هؤلاء في ضبط مشكلة التزايد السكاني نورد أخطرها: يعتبر بعض المالتوسيون الجدد أن الحرية الفردية في التناسل واستهلاك الموارد بشكل غير مضبوط سيكلفنا الكثير مستقبلا! وحان الوقت لتقييدها.. وقد يكون تقييدها الآن غير مستحبا لكن من المتوقع أن يُفرض علينا في المستقبل بدائلا أسوأ منها! ويتعدوا بذلك الطريقة المنطقية في الحوار إلى التوصيات الفارضة التي تتجاوز كل الأعراف والقيم والتقاليد والثقافات؛ بل ويخاطب البعض بقوله إن كانت الجماعات هي المسؤولة عن إنجاب الأطفال وحمايتهم وتأمينهم فعليها أن تكون مسؤولة عن توقيت انجابهم. ويعتبروا أن أسلوب تنظيم الأسرة الاختياري لن يكون مجديا فلا بد من حلول بديلة ومنها: منع المعونات الاقتصادية والغذائية لشعوب الدول النامية؛ وتعقيم الرجال والنساء لإفساد قدراتهم الجنسية على الإنجاب! وهنا يمكن للطب الحديث أن يقدم خدمات “جليلة” في هذا الصدد من خلال ابتكار «حقن إجبارية ضد الخصوبة» مع توفير أدوية لإلغاء مفعولها. ولا مانع من تقديم مكافئة لمن يقدم على التعقيم طواعية كما حدث في الهند، وحتى أنهم يقترحوا تعقيم الناس بشكل جماعي دون أن يدروا! من خلال دس مواد كيميائية أو فايروس مضاد للخصوبة في الماء أو الطعام! وإباحة الاجهاض قانونا، كما أن بعضهم يقترح الدعم التعليمي والغذائي فقط للطفلين الأولين؛ وبعضهم يقترح بمنع زواج من يثبت أن دخله غير كاف؛ وبعضهم يطالب بفرض ضرائب على عدد الأطفال! أو زيادة تكاليف الزواج أو تربية الأطفال؛ والحد من توزيع المساكن الحكومية بناء على عدد أفراد الأسرة؛ ووضع مكافئات لمن لا يتزوجوا بعد سن معينة وتنفيذ أنشطة لغير المتزوجين فقط مثل اليانصيب لغير المتزوجين! واعفاء ضريبي لمن يتبنى بدلا من الانجاب! (زكي، 1984، ص – ص 208 – 212) وتذهب مراجع أخرى إلى أبعد من ذلك كالقول إنهم وراء الكثير من القوانين والنزاعات والاجراءات الأخرى كقانون تحديد النسل في الصين من عام 1979 وحتى 2016 الذي سمح بإنجاب طفل واحد لكل أسرة فقط، وحتى قتل الجماعات العرقية كما حصل في راوندة التي فسرتها بعض التحليلات بأنها نتاج طبيعي لقانون مالتوس! ومعسكرات تعقيم نساء الهند؛ بل وحتى تسميم مصادر الشرب.

وما يشير بوضوح في رواية الجحيم إلى أفكار المالتوسيون الجدد هو تبني الثري لفكرة الحد من النمو السكاني وتخفف أعداد السكان، بل واتخاذ إجراء عملي يؤدي إلى قتل عدد كبير من البشر! لتحقيق هذا الهدف. وكان هذا الإجراء حسب الرواية هو إطلاق فايروس خطير في منطقة حيوية تعج بالسكان من كل بقاع الأرض، بحيث ينقلوه معهم ويوزعوه إلى كل أنحاء الدنيا. ومن المعروف أن استنبول – المكان الذي ورد في الرواية – تعتبر المدينة السياحية الثانية بعد باريس عالميا! وفيها قرابة 20 مليون قاطن ويزورها سنويا أكثر من 10 مليون أخرون! إذا سيكون هذا الإجراء كفيلا بنشر الفيروس بطريقة لا يمكن ضبطها والسيطرة عليها. ويورد الثري تجربة مأخوذة من البكتيريا ويعرضها ليقنع الجمهور المتابع له في احدى فيديوهاته بأن عدد السكان بات على وشك الانفجار؛ حيث يقول أن تكاثر البكتيريا إن تم وضعها في كأس مخبري يحتاج إلى 12 ساعة ليملئ الكأس كلها؛ لكن الملاحظ أن البكتيريا تملئ 50% من الكأس في 11:59 ساعة! وفي الدقيقة الأخيرة فقط تتكاثر بنسبة 100% وتملئ النصف الثاني من الكأس، ويقول نحن فيما يتعلق بالتكاثر السكاني في الدقيقة الأخيرة من هذه الساعات الاثني عشرة. وهنا تعود لأذهاننا “ساعة القيامة” التي تم تصميمها من قبل مجلس إدارة مجلة علماء الذرة التابعة لجامعة شيكاغو عام 1947 والتي تُنذر أيضا بقرب نهاية العالم بسبب السباق الذي كان جاريا بين الدول النووية، حيث إن وصول عقارب الساعة إلى وقت منتصف الليل 12:00 يعني قيام حرب نووية تُفني البشرية، ويُشير عدد الدقائق قبل منتصف الليل إلى اقتراب احتمال نشوب حرب نووية، حيث يجري تعديلها حسب خطورة الوضع دوليا في كل أزمة وفق شدة الأزمة واحتماليتها، حسب ويكيبيديا، أما توقيتها الآن فهو 11:58 ليلا؛ بينما تشير الساعة حسب براون إلى 11:59 !. فثمانية مليارات إنسان اليوم هم نصف ما كانوا عليه منذ 50 سنة! وبالتالي قد لا يستطيع المحيط الحيوي تأمين لوازم معيشتهم وبذات الوقت تحمل مخلفاتهم وسمومهم! علما أن المالتوسيون الجدد انبروا تحليلا وتنبؤا في الانفجار القادم من قبل بدايته بقرن تقريبا!.

وفي التطرق إلى الاقتصاد السياسي يطالعنا كتاب البروفسور أسعد ملي؛ “مبادئ الاقتصاد السياسي” ومن مطبوعات جامعة دمشق، الذي يتطرق فيه لتقسيم يشبه التقسيم الديمغرافي الذي رصد الزيادة السكانية؛ فيقول فيه أن كم الانجازات البشرية العلمية والمعرفية حتى عام 1900 استغرق من البشر لتحقيق مثلها 70 عاما فقط أي حتى عام 1970 ، ومن ثم استغرق 10 سنوات فقط لتحقيق مثلها اي 1980، وعشرة أخرى لتحقيق مثلها حتى 1990، وبعدها استغرق 5 سنوات لتحقيق مثلها ومن عام 1995 وحتى 2000 أيضا.. ومنذ عام 2000 صارت البشرية تضاعف انجازاتها العلمية والمعرفية كل نصف عام! أي أن الزيادة السكانية ترافقت مع التطور العلمي؛ فهل يعجز البشر عن حل مشكلة الزيادة السكانية بوسائل إنسانية حديثة أخلاقية؟ أم أنهم لا يزالوا عالقون في مشاكلهم القديمة التي يتم حلها بالطرق القديمة!.

الطرق القديمة التي اتبعها الغرب المتقدم في تقسيم دول العالم النامي وتأجيج صراعاته وتفرقته وضربه وأذيته وتجهيله وسرقته واحتلاله حتى لا تقوم له قائمة حضارية ويبقوا هم المتصدرون للمشهد الحضاري! وفق ثنائية “الأسياد والعبيد” لكن على نحو أكبر.. وبعدها يعودوا إليه ببث الموضة الفكرية التي تغطي على أساليبه ومسلماته في سياساته تجاه الدول والشعوب النامية “أعداء السامية ونظرية المؤامرة ومحرقة اليهود..” وغيرها من المصطلحات والتيارات المناسبة لاستمراره والتي يرددها الجميع ويحاربوا من يعريها أو يتحدث بعكسها؛ وليتم ذلك يتم إلباسها أثوابا فضفاضة هزلية حتى صارت سخرية أمام المثقفين ولا يقتنع بها أي عاقل كأن يردد المثقف أن نظرية المؤامرة التي تقول أن هناك مخلوقات فضائية “مهزلة” ومن يقر بها “مجنون”. لكن، من منا لا يعلم المؤامرة التي تم تمريرها على الإمبراطورية العثمانية لتقسيمها، وتحويلها إلى دويلات متناحرة، وضرب اتفاقية حسين-مكماهون لمنع انشاء دولة عربية مركزية، واتفاقية سايكس-بيكو التي أنشئت دويلات بلاد الشام والعراق، ووعد بلفور الذي أنشئ اسرائيل؛ والتآمر على باكستان لإنشاء بنغلادش وغيرها الكثير من المؤامرات! التي لا تزال لليوم كضرب برجي التجارة العالمية واحتلال العراق تحت ذريعة أسلحة الدمار الشامل! وحتى اليوم نجد من يرفض الاقتناع بوجود المؤامرات! ويسخف ويسخر من القائلين بها واصفا إياهم بـ: “موضة قديمة – غير واقعي”. ورغم ذلك نعيد على من ينكر وجود المؤامرات قول الفيلسوف الإسباني جورج سانتيانا: «الذين لا يقرأون التاريخ محكوم عليهم أن يكرروه».

من منا لم يتابع عضوة البرلمان الإيطالي سارة كونيال بتاريخ 14 أيار 2020 تكيل الاتهامات في جلسة للبرلمان الإيطالي للحكومة الإيطالية في نقاش خطة الطوارئ التي فرضتها للتصدي لفايروس كورنا، وبدأت بعرض بعض المعلومات حول حقيقة الوفيات في المشافي وتورط بيل غيتس في قضايا فساد صحية، وقبلها اتهام ترامب لمنظمة الصحة العالمية بالتقصير والتأخر في الإعلان عن الوباء وإيقاف الدعم الأمريكي عنها، وكذلك وقف برنامج صحي يموله بيل غيتس لعلاج المصابين في المنازل في أمريكا!. وبغض النظر عن كمية المعلومات المصيبة في جلسة البرلمان إلا أن الموقع الرسمي للإحصاءات الذي أنشئه غوغل يتأخر يومان قبل إعلان الرقم الرسمي لعدد الحالات المصابة بالفايروس على مستوى العالم عند تجاوز الفايروس مليون مصاب جديد. والتضخيم الإعلامي وكمية الضخ المعلوماتي حول الفايروس أصاب الشعوب بما صار يسمى “الكورونوفوبيا” رغم أن أوبئة أخطر بكثير ضربت الأرض وحصدت مئات الملايين من الأرواح لكن لم تبلغ ما بلغته شهرة هذا الفايروس! عدى عن الدول التي غيرت بسياسات تعامل حكوماتها مع شعوبها وأنظمتها الاقتصادية بحجة الكورونا! بل وتعاملها مع الدول الأخرى بطرق غير عصرية! وحتى من باتت تصدر تجربتها في التصدي له.

وفق الرواية، فإن الثري قد اختار مكانا مكتظا بالسكان ويستقطب الكثير من السياح لينشر الوباء حتى لا تتم السيطرة عليه وحصره؛ وطالما أن هدف المالتوسيون الجدد غالبا هو استهداف البلدان النامية للحد من تزايدهم السكاني كون التزايد في المجتمعات النامية أسرع منه في الدول المتقدمة وخصوصا شرق أسيا “الصين والهند والباكستان..” حيث يمثل تعداد الصين 1/6 من سكان العالم والهند والباكستان معا 1/6 أيضا!! فإن أفضل مكان وفق سيناريو متوقع يقوم به المالتوسيون لنشر مثل هذا الوباء هو في هذه المناطق! وللمصادفة ظهر فايروس كورونا في أفضل منطقة في العالم تسمح بانتشاره بشكل غير قابل للسيطرة! والتي تعتبر أخطر منطقة! الصين.. لكن الإجراءات والانضباط والتقنيات التي اتخذها الصينيون حكومة وشعبا سمحت باحتواء الفايروس في الحد الأدنى من الخسائر؛ بينما كان للعامل الاقتصادي وللسياحة الخارجية أثر سلبي على انتشاره وخصوصا بين كبار السن الأوروبيين والأمريكيين، ذلك أن كبار السن وتحديدا المتقاعدون هم الفئة التي كانت أكثر تجوالا وسياحة عالميا بين باقي الفئات، وهي من الأمور الرائجة فترة التقاعد عموما في أوروبا وأمريكا؛ خصوصا أن الوضع الاقتصادي يساعد المتقاعدين على مثل هذه الأنشطة؛ لذلك كانت أعداد المصابين بهذا الفايروس من المسنين هي الأكبر! وظهرت التقارير التي تقول أن الأكثر تأثرا بالفايروس هم المسنون، والأكثر وفاة أيضا، وهذا طبيعي! إن كانوا هم الفئة الأكثر عرضة، والأضعف مناعة، بل والتي تظهر لديها الأمراض المزمنة عموما؛ ومنه، كانت التقارير غير دقيقة! في الوقت الذي كان العامل الاقتصادي هو العامل الحاسم في عزل البلدان النامية عن موجة انتشار الكورنا لأنهم الأقل اختلاطا عالميا نتيجة ضعف الأوضاع الاقتصادية عموما لديهم، فتأخرت العدوى في بلدانهم، وبعد أن بدأت الاحصاءات الواردة من الدول النامية تظهر تغيرت وجرت تعديلاتها على أثر الفيروس؛ حيث أصاب نسبة كبيرة من الشباب وبدأت الوفيات تحصل للأشخاص غير المتوقعين! والذين لا يعانون من أمراض مزمنة وهم في سن الشباب! وبالتالي عادت التقارير الطبية لتعدل من معلوماتها وصار الخطاب: الفايروس يغير من خصائصه!

يقول العبقرية الألمانية غوته: “الذي لا يتعلم من دروس الثلاثة آلاف سنة الأخيرة، يبقي في العتمة”، قريبا سيبلغ عدد الإصابات في هذا الفايروس 20 مليونا على مستوى العالم؛ وطالما أن المنحنى البياني لعدد الإصابات عالميا غير مستقر حتى الآن فإن رقم 40 مليون مصاب هو رقم قريب جدا؛ وبما أن الدول النامية لا تملك المقومات للتصدي له فإن أعداد الإصابات سترتفع وترتفع معها أعداد الوفيات؛ وبعد أن تمر هذه الأزمة ستترك في النفس البشرية ندبة لن تندثر لأن هذا الفايروس أصاب اجتماعية الإنسان قبل أن يصيب جهازه التنفسي؛ وقتها ستفرض سياسة تنظيم النسل نفسها نفسيا بالدرجة الأولى على المجتمعات قبل أن تكون مفروضة صحيا أو قانونيا أو اجتماعيا أو سياسا!.

“أحلك الأماكن في الجحيم هي لأولئك الذين يحافظون على حيادهم في الأزمات الأخلاقية”

دان براون – الجحيم

******

المرجع:

– زكي، د.رمزي، المشكلة السكانية وخرافة المالتوسية الجديدة، مجلة عالم المعرفة، عد 84 ، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت، كانون الأول، 1984.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This