لعبة المكان.. والزّمن

سقط الليل على أصابعنا قتيلاً

وكنا نقشر تفاحة الوقت

كم كنا نود لو أننا جسر

يصل اليوم بالأمس

ويؤذن للذين بعد لم يعبروا الأمس

ألا يعبرونا

…    …

كم كنا صغاراً حين حصدنا الأمس

ورشقناه في باحة الدار

عرضة للريح وال

…  …

كم موسيقى الليل

ألفت شكل

الكاهن الأهلي والقابع

في دواخلنا

إنها غول اللحظة الفائق

التأريخ والوصف

…  …

إنا نبارك ليلة العرس المقدس

وكم سكبناً من الخمر فوق البنفسج

حتى لا يضيع الطيب

إنا احتسينا خمرة النجم

واعتصرناه من رؤانا

فاكهة التأمل

… …

إنا اقتتلنا بماء شديد الوضوح

وغمنا بليل قليل التشكك

…  …

 

 

إنا هناك..

وهي هنا..

سقط الوضوء قتيلاً فوق

نظافتها

وسقطنا نحن حولها

كأحذية الدار

يلمنا شمل التوسخ

وكنا نقارن بين جمال الليل

وجمال أنفسنا

وكنا نطالع في الإبريق

ونشرب نكهة الوقت

القتيل

الشريد

وإنا اعتصرنا ثمالات المكان

بداية…

وما انتهينا…

هل كان ينهينا وضوح الشارع

الخاوي

… …

إنا اقتصرنا على الحديث

وملنا للتندر

كم ذكرناك حين

أردنا الفراق

وكم أتيناك حين

أردت الفراق

وبعناك حين

اشتقت إلى مواصلة الحديث

وإيانا

 

نخلة

كانت لا تطيق

صحبتنا

ولا…

صمتنا و

شكوانا

…  …

إنا أردنا التوسل

فجئنا فراقاً واضحاً

ما كان يملؤنا غير

فجاجة الأشياء

وشكلها الذاوي

وأبواق لم تخرس من مدة

هل كنت تطيل التمدن

فوق حصيرة القش

والشمس تلهب ظهرك

غيظاً

… …

إنك أنت الكذبة الأولى

ونحن صدقنا خرافتك

الحزنية

… …

شاهدناك ترسل شعرها المكشوف

فوق غبار البيت

وكنت ترسلنا إلى حيث نشتهي شكل التلصص

… …

كم كنت تشبهنا

وتشبه نفسك أكثر

…  …

 

إنا تعاونا على الغير

وتعاونا عليه

حين صار منا

… …

كم كنت تشبهنا

ونفسك الثكلى

حنيناً فاضحاً

أتريدها حليباً دافئاً

لا يرضع غير المهزومين

وأبناء القتلى

وإنا احتويناك بذات

التشبث

فلم ترفضينا

حيث نفنيك لهاثا

ويصعد النجم ساطعاً

في تبصرنا

ويلمع من بريق عيوننا أبداً

…  …

وحين وصلنا النجم

كان تراباً

وكنا أكثر منه بريقاً

وإثارة

هل تصل  اللب هناك

وأنت على القشر

تزحلقت

ونسيت أن تغلق صمتك بالعلم

فأتيت عارياً… فظاً

كعيون من يشاهدك

سعيداً.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This