سناء المحبّة

 لا مقدّس إلاّ في الإنسان.. وكلّ مقدّس يفارق الإنسان هو باطل!

*

 رأيتك بالأمس آن الأصيلِ

بميل المهاة ِ إلى غربها!

وكان بقلبي اشتياقي إليكِ..

اشتياقَ العروق إلى قلبها!

وراح الغروب يراقص نفسي..

ونفسي تحلق في حبها!

ومن نور حسنك ران ضياءٌ..

كأنّ الشروق من النفس صار هو لبّها!

 

سكنت إليكِ..

سكنت السكينة فيكِ..

وكنت نعيم السكنْ!

وأدركت أني..

بك بت حرا..

وما عدت تيم الغرامِ..

ولا عدت أنت لقلبي وثنْ!

هنا الحب صارَ

زكاة لذاتٍ..

سلاما لنفسٍ..

انتماءً لنورٍ..

ترى الروح أنه أسمى وطنْ!

 

رأيتك ِ في الليل طيفاً..

يطوف السماء ويرشف ضوء القمرْ!

وفي الصبح كنتِ..

نسيم الصباحِ.. وعطر الأقاحِ.. وضيح الزهَرْ!

وحين أراكِ..

أرى فيك أنّا..

لنا في الوجود وجودٌ يجاوز حد البشرْ!

 

سأقرأ فيك كتاب الجمالِ..

وأكتب عنك زبور الغزلْ!

فأنت سفيرة روح الحياةِ..

تجيئين أنثى فيضوي الرُواءُ.. ويشدو الأملْ!

وما عدت أنثى..

ففيك الأنوثةٌ صارت سماءً..

وفيك المحبة صار حياةً..

وما عدت شخصا.. ولا فيك حداً..

لقد صرت فيَّ..

نداء الأعالي..

ومعنى الجلالِ..

ووجه السماء صفا واكتملْ!

*

‏15‏/5‏/2017

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This