معرض لتاريخ العبودية الهولندية..كشف صلة مؤسس جامعة أميركية بالعبودية 

 

أعلن متحف “ريكميوزيم” في أمستردام إقامة معرض في شباط/ فبراير مخصص للتاريخ الاستعماري للبلاد ودوره في العبودية، لافتا إلى أن الحدث سيقارب المشكلات التي طرحتها حركة “حياة السود مهمة” المناهضة للعنصرية.
وأشار المسؤولون في المتحف إلى أن المعرض الذي يحمل عنوان “عبودية” سيكون أول حدث كبير مخصص لموضوع الاتجار بالبشر في المحيطين الأطلسي والهندي يُنظم في الموقع عينه. وقال مدير “ريكميوزيم”، تاكو ديبيتس، لمناسبة إطلاق المعرض الذي سيقام افتراضيا بسبب جائحة كوفيد-19، إن الماضي الاستعماري أدى دورا هاما في إرساء أسس هولندا الحالية. وأشار إلى أن “العبودية أدت أيضا دورا هاما في التاريخ الاستعماري ورأينا أنه من الواجب أن نسرد هذه القصة”، موضحا أن حركة “بلاك لايفز ماتر” المناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة “تطرح بالتأكيد مسائل كثيرة سيقاربها أيضا المعرض”. وكانت أقاليم هولندا المتحدة في أوج إمبراطوريتها الاستعمارية تضم سبع مستوطنات في الكاريبي بينها سورينام وكوراساو، وفي جنوب أفريقيا وإندونيسيا الحالية، معقل شركة الهند الشرقية الهولندية في القرن السابع عشر.
ويضم متحف “ريكميوزيم” تحفا من فن الرسم الهولندي في القرن السابع عشر، بينها لوحات لرامبرانت طبعت العصر الذهبي الهولندي، وهي مرحلة اتسمت بازدهار اقتصادي كبير خصوصا بفضل الثروات المتأتية من المستعمرات.
انكشاف صلات مؤسس جامعة جونز هوبكينز الأميركية بالعبودية
كشفت جامعة جونز هوبكينز الأميركية العريقة أن مؤسسها الذي تحمل اسمه والمعروف بوصفه محسنا مؤيدا للقضاء على العبودية، كان نفسه ضالعا في أنشطة الاستعباد. وتتسبب المعلومات بإحراج كبير لدى هذه الجامعة الأميركية العريقة في مدينة بالتيمور المنادية بقيم التسامح، وهي تأتي في ظل الجدل المحتدم منذ الربيع الفائت بشأن تاريخ العبودية والتمييز في الولايات المتحدة، وسط موجة احتجاجات تاريخية ضد العنصرية.
وقد شهدت البلاد دعوات كثيرة لإسقاط تماثيل لرموز حقبة الاستعباد في الولايات الجنوبية الأميركية، كما أن الجدل لم يستثن اثنين من “الآباء المؤسسين” للولايات المتحدة، جورج واشنطن وتوماس جيفرسون، إذ كانا من أصحاب العبيد.
وأوضح رون دانييلز، رئيس جامعة جونز هوبكينز، في محادثة عبر تطبيق “زوم”، أنه “منذ حوالي مئة عام نروي قصة غير دقيقة بشأن أصولنا. لقد صُعقنا إثر اكتشاف هذا الجزء من حياة جونز هوبكينز”.
وكان رجل الأعمال جونز هوبكينز المتحدر من عائلة ثرية في ولاية ميريلاند، قد حقق ثروة في مجالي التجارة والمصارف. وهو تربى على أسس جمعية الأصدقاء الدينية (كويكرز)، وهي تيار بروتستانتي معارض للعبودية، كما دعم أبراهام لينكولن خلال الحرب الأهلية الأميركية.
وترك هوبكينز، الذي توفي سنة 1873، جزءا من ثروته لإنشاء ميتم للأطفال السود وجامعة ومستشفى يعالج المرضى من دون أي تفرقة على أساس الجنس أو الأصول. لكنّ سجلات اكتُشفت خلال الصيف الفائت وتعود إلى 1840 و1850، تبيّن أن هوبكينز كان يملك عبيدا. ويشكّل ذلك صدمة للجامعة الخاصة العريقة التي أسست سنة 1876 وجعلت من التنوع عنوانا رئيسيا لها في مدينة بالتيمور ذات الغالبية السكانية من السود والتي تعاني معدلات كبيرة من الفقر والجريمة.
ولم يتبق سوى القليل من الوثائق بشأن جونز هوبكينز وعائلته. وتستند عملية التأريخ المتصلة به خصوصا إلى مقالات صحافية تمدح فيه إثر وفاته ومذكرات قريبته هيلين هوبكينز ثوم من عام 1929. وقد عيّنت الجامعة لجنة لمحاولة التعرّف إلى هوية هؤلاء العبيد المجهولين والمتحدرين منهم. وأكدت رئيستها، مارثا جونز، أن الجهد الكبير للكشف عن الحقيقة لا يزال في بداياته. وقالت: “بدأنا للتو تفكيك ما تبيّن أنها أكاذيب أساسية في شأن الأصول، ليس للسيد هوبكينز وحسب بل لمسار حياته والهدية التي قدّمها لإنشاء هذه المؤسسة”.

وفاة الفنان الروسي فالنتين غافت

فقدت الساحة الفنية والثقافية في روسيا أمس السبت الممثل المشهور، فالنتين غافت، عن عمر ناهز 86 عاما.
وتعليقا على وفاة غافت قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن الرئيس بوتين اعتبر وفاته خسارة كبيرة لكل المعجبين بموهبته وللثقافة الروسية بأكملها.

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This