واقعنا الرّاهن، والأجداد الموتى

الماضي والمستقبل، لا وجود لهما إلا في دماغ الانسان فقط. وإذا حذفنا الدماغ البشري من الطبيعة، ستعيش الطبيعة في زمنها الفعلي فقط: الآن. فهي لن تحاول، ولا تستطيع أن تحاول، أن تتذكر كيف كانت، ولن تتخيل ولا تستطيع أن تتخيل كيف ستكون. ومن المستحيل أن تميز بين جسدها (المكاني الزماني، المكزماني) الذي كان لها البارحة أو قبل قليل (أي الممكن المتحقق) عن جسدها الآن. كما أن من المستحيل أن “تتخيل” كيف سيكون مستقبلها غداً أو بعد لحظة (أي كيف ستتحقق بعض ممكنات الآن، ويتلاشى أو يظل كامناً بعضها الآخر). الماضي والمستقبل يصنعهما دماغ الانسان…وهي صناعة عظيمة…وقد تصير مرعبة!

ليس في الآن إلا الآن. وحتى لو كانت مكونات الآن، قادمة من زمن آخر، سابق عليها، فهي لا تكون فاعلة، إلا لأن القوى الحية الآن، هي التي تسمح لها بالوجود، لأنها تستعملها وتستفيد منها لصالحها الآن. إذا شابهت فكرة سائدة الآن، في هذا اليوم، فكرة أخرى كانت سائدة قبل ألف عام، فهذا لا يعني مطلقاً، أننا أمام الفكرة ذاتها. بل أكثر من ذلك، فحتى الكلمة الواحدة التي تدور في الاستعمال اليوم، والتي كانت مستعملة قبل ألف عام، فإنها لا تحمل المعنى ذاته، وإن تشابه لفظها وكتابتها. فقد ضخ الزمن فيها معاني جديدة، وأسقط منها معاني أخرى، إضافة لتغير الإطار المعرفي العام، الذي تتحرك ضمنه الكلمة الواحدة والفكرة الواحدة. ناهيك عن تغير توزع القوة والسلطة، المصاحب لكل تغير في التشكلية الاقتصادية الاجتماعية، وتغير شكل السلطة السياسية، عدا عن تغير الإطار العلمي واللغوي العام، إلخ الذي تتحرك ضمنه الكلمة ذاتها، أو الفكرة ذاتها. ليس هناك مرة ثانية مطلقاً، بل هي دوماً مرة أولى. ليس فقط لأنك لا تعبر النهر ذاته مرتين، بل لأنك أنت لست ذاتك من عبر، ولا النهر ذاته ما عبرت!

ليس صحيحاً أن أجدادنا الموتى منذ أكثر من ألف عام، هم من يحكموننا نحن الأحياء اليوم. وبكلام آخر، ليس صحيحاً أن الماضي (البعيد) هو من يحكم الحاضر ويتحكم بقواه الحية. بل هذا من مكر الأحياء، فهم لا يدعون حتى موتاهم يموتون في قبورهم الدارسة، بل يستثمرون فيهم، ويستعملونهم (وعلى الأغلب يسيئون استعمالهم) في صراعاتهم الراهنة، هنا والآن. أي صراعاتهم على السلطة والثروة. ويكاد يتراءى للمراقب الخارجي لمجتمعاتنا العربية والإسلامية، أنها مجتمعات لا تفعل شيئاً سوى أنها تتقاتل على لحم الأجداد الموتى، يجرجرونهم نحو اليمين تارة وتارة نحو اليسار، وهم يتناتفون لحمهم، وكل حزب بما لديهم فرحون. تتراءى له كتلاً هذيانية منقسمة على نفسها، بعض يهذي بعبادة الأجداد الموتى، تمجيداً لعصر ذهبي طاهر انتصر ذات يوم، وينبغي استعادته الآن وإلى أبد الآبدين. وبعض يكفر بهم، ويسفههم كقطاع طرق، يسبون ويقتلون كل من يقع تحت سيوفهم. وبعض يمجد ما يراه راهناً فيهم، كبذرة لعقل، يمكن برعايتها أن تثمر عقلاً معاصرا.

هذا هو مكر الأحياء!

في العادة، يخوض المجتمع صراعاته في الزمن الحي، بقواه المتصارعة في الزمن الحي، مستخدماً المفاهيم السائدة في الزمن الحي، أي أن الصراع يحدث ويجري لحظة بثه بثاً حياً ومباشراً. غير أن مجتمعاتنا تخوض صراعات الزمن الحي، إنما تبثه باستخدام زمن مسجل قبل ألف عام، وتتقنع قواه الحية وترتدي ثياب الأقدمين وشخصياتهم، وتستخدم لغتهم، ومفاهيمهم ومصطلحاتهم، حتى ليظن المرء أن زمن الجاهلية، لا يبعد كثيراً، وهو في الحارة المجاورة. وبات كل حدث حي يجري الآن في الزمن الحي، يجري بثه كأنه يحدث في زمن مسجل جرى ويجري تمثيله الآن، قبل ألف عام. وهكذا وبدلاً من أن يكون الزمن الحي مرجع ذاته، بات لزاماً أن يبث باستخدام زمن مسجل آخر، وكأنما لا يكون حياً إلا إذا كان مرجعه ذاك الزمن البعيد المسجل.

على الأرض، في الزمن الحي، نتقاتل بالمدفع والدبابة، لكن نتصرف كأننا في زمن آخر، مسرحية أخرى، حيث نتعارك فيها نحن الأحياء، إنما متنكرين وراء أسماء حركية وشخصيات مستعارة، أخرى (مثلاً، أبو جهل والكفار مقابل النبي محمد والصحابة، معاوية، الحسين، ابن رشد، ابن تيمية، العقل في مقابل النقل، الخ). نتقاتل بالمدفعية ونتظاهر بأنها سيوف، والدبابات ظهور الخيل، ونتظاهرأ معاركنا من أجل غاية سماوية ربانية، كي لا يفتضح أمرنا بأننا نتقاتل على السلطة والثروة الآن.

وهكذا، فإن الأحياء الذين تنكروا وارتدوا ثياب المؤمنين وشخصياتهم، هم ليسوا مؤمنين فعلاً في الزمن الحي، ولا يمكنهم أن يكونوا مؤمنين، كما أن من ارتدوا شخصيات الكفار، هم ليسوا كفاراً في الزمن الحي، ولا يمكنهم. بكلام آخر، نستخدم الزمن المسجل، كتورية للزمن الحي، الذي كأنما لا يصير حياً إلا إذا كان ذاك الزمن المسجل توريته!

هذا هو مكر الأحياء!

ولكن لماذا اضطر الأحياء إلى هذا المكر؟

ليس علينا أن نتوهم فنجيب، أن الحاضر لا يجد تفسيره إلا في ماضيه، وعلى الأخص ماضيه البعيد. وأن الأجداد الموتى، (الذين انتصر عندهم، مثلاً، النقل على العقل، وابن تيمية على ابن رشد) يمسكون بخناق اليوم. وأن نصوصهم المقدسة، تمسك بتلافيف أدمغتنا، وتفرض علينا تقديسهم. وأن الماضي الغائر في بعده عنا، هو من ينتجنا الآن، ويصيغ عقولنا. فنتحدث، مثلاً، عن عقل عربي أو اسلامي، تشكل قبل ألف عام، هو من يستخدمنا نحن الأحياء اليوم، كي ننتجه ونعيد إنتاجه، فيتجدد بنا شبابه. كما لو أنه جوهر ميتافيزيقي، متعال، كلي القدرة، لا يأتيه التغير والتبدل لا من أمامه ولا من خلفه، ويظل ينزلق على سكته عبر الزمن، كما هو على حالته الأولى، التي تشكل عليها. وحتى لو افترضنا صحة هذا الرأي، يظل السؤال مطروحاً: لماذا نحن فقط، من بين شعوب الأرض كلها، ما زال الأجداد يتحكمون بنا.

كما ليس علينا أن نتسرع فنجيب، بأننا شعوب متدينة بطبيعتها، مجبولة على الإيمان بالغيبيات، وتقديس ميراث الأجداد. (مع ما تحمله هذه النظرة من التحقير العلني، والعنصرية الخفية). ومع افتراض صحة هذه النظرة، يظل علينا أن نجيب، لِمَ نحن على هذا النحو.

الحاضر لا يفسره إلا الحاضر، حتى لو كانت بعض مكوناته قادمة (ظاهرياً) من زمن آخر. فالإنسان، لا يفسره القرد، ولو أنهما في الماضي السحيق، جاءا من سلالتين تربط بينهما قرابة وثيقة. الإنسان يفسره الإنسان فقط. وعندما نلقي نظرة سريعة على هذا الحاضر، يتبين أن مجتمعاتنا منكوبة بسلطات وحكومات، هي أسوأ شكل من أشكال الاستعمار وأكثرها همجية وتخلفاً، وأشدها بطشاً، الاستعمار الداخلي، المحمي والمسنود بقوة من الدول الرأسمالية النيوليبرالية المتوحشة عالمياً (الجلواز السيسي، يقلده ماكرون وسام الشرف الفرنسي). وقد نجحت هذا السلطات نجاحاً باهراً، على سلم إنجاز المهمة الموكلة اليها: تدمير المجتمع وتخريبه وإعادة إنتاجه مخرباً أكثر فأكثر. مجتمعات منهوبة، فاشلة اقتصادياً، لا يتقدم فيها سوى الفقر والبؤس. مجتمعات تطحنها دول أمنية متوحشة، أشبه بعصابات من قطاع الطرق، واستبداد مريع. مجتمعات تتفشى فيها الأمية والجهل والتجهيل الذي ترعاه وتسهر على تعميمه السلطات بكل مثابرة ودأب. مجتمعات تلهث تحت سطوة الفساد والإفساد وتخريب الضمائر والحد الأدنى من آدمية الإنسان. تدهور ثقافي شامل. وباختصار: أيها المولود، هنا، في هذه البلاد، مهدور دمك، فتخلّ عن كل أمل!

وعندما يغدو الإنسان مهدوراً، بلا كرامة أو قيمة، بلا أمل أو أمان على الأرض، سيفر إلى سماء، ليست كالسماء. سماء على مقاسة، على مقاس عذاباته، وعلى مقاس حاجاته، وكإشباع لها. أي إنتاج عالم موازِ ومناقض لعالمه الواقعي. وإذا كان هذا الإنسان المهدور، قد وجد في شكل من الفكر اليساري، والقومي، سماءه المنشودة، في فترة ما، فإنه بعد فشلهما، وجدها في الدين، وهو أيضاً دين على مقاسه، ومقاس واقعه الراهن. تعبير عن بؤسه وبؤس واقعه، وإشباع استيهامي لحاجاته الأرضية. أي أنه أعاد إنتاج أجداده الموتى ونصوصهم المقدسة، على مقاسة الراهن. أي هو دين أنتجه الواقع وأنتجه بشر هذا الواقع، الآن وهنا.

وهنا أيضاً، ستقوم السلطات والحكومات، بتعقب الناس حتى في هذه السماء الاستيهامية. فقامت بإدارة هذا العالم الموازي، وإبقائه تحت سيطرتها، لمصلحتها، ففتحت المعاهد الشرعية، وكليات الشريعة، ومدارس تحفيظ القرآن، ومولت محطات فضائية زودتها برجال دين، فقهاء العالم الموازي، وطقوسه وشعائره الموسوسة، مهمتهم إعماء الناس وتضليلهم عن أسباب بؤسهم وبؤس واقعهم، وإغراقهم باللذائذ المؤجلة في العالم الآخر.

ويلاحظ في هذا المسألة، أن البعض نادوا بإصلاح ديني، ظناً منهم أن الدين هو السبب الرئيس في إنتاج الإنسان المهدور وعقده النفسية، وهو السبب في ميل البعض من الناس إلى العنف والتشدد الديني. أي يريدون اصلاح رد الفعل على الواقع، بدلاً من اصلاح الواقع ذاته أولاً وعاشراً. وهم بذلك كمن يصلح عرضاً من أعراض المرض، بدلاً من معالجة أسباب المرض. أو إصلاح الأفيون وصناعة افيون عصري. ومع ذلك، ومع توفر محاولات اصلاح جادة، فإنها جميعاً ذهبت أدراج الرياح. لأن أسباب التدين، أسباب لادينية، أصلا.

كما يلاحظ أن عقولاً لامعة، حاولت أن تخطف من فقهاء العالم الموازي، مهنتهم إنما على ضفة أخرى. فانكبت على تشريح الأجداد الموتى، ونصوصهم المقدسة وتراثهم المعرفي، لتبيان أن العالم الموازي، ليس هو ذاته عالم الأجداد الموتى، وتراثهم المعرفي، ظناً منهم أن ذلك يساهم في فهم الواقع وتغييره! كأنما فاتهم أن هذا العالم الموازي، هو من إنتاج الآن، وأن البشر الذين أنتجوه هم أنفسهم من انتاج الآن، والحاضر الراهن، مجتمع الإنسان المهدور. وأنهم أنتجوه على مقاسهم، كوسيلة دفاع واحتماء، وتعويض عن قيمة مفقودة وكرامة مدعوسة، وليس استعادته بذاته، هذا إن كان ممكناً استعادته. وقدموا نقداً لاذعاً لما سموه العقل العربي، عقل الأجداد الموتى. البعض الآخر وجد أن التحول من الإسلام المحمدي إلى إسلام الحديث، هو السبب في انتاج النسخة الراهنة من الإسلام والمسلمين. البعض حمل العصر الأموي المسؤولية، البعض حمل الشيعة، البعض حمل ابن تيمية، البعض حمل الشافعي، البعض حمل المسؤولية لتيار النقل الذي انتصر على تيار العقل إلخ.

ترى ما الذي يعني مجتمعاتنا، إن كان ابن رشد والمعتزلة يمثلون تيار العقل، أو لا يمثلونه، في تلك الحقبة الغابرة؟ وماذا يعني مجتمعاتنا أيضاً، ما قدمه الإمام الغزالي، ومن يسمى بشيخ الإسلام ابن تيمية، أو الأشاعرة، أو كل تيارات المتصوفة؟ طبعاً، أمر بديهي أن تكون هذه القضايا موضع اهتمام دراسي تاريخ الفلسفة، يبحثون فيها ويتناقشون ويختلفون فيها. أما أن تقدم لنا على أنها أعمال تفسر لنا الواقع الراهن، وتفيد في إصلاح حياتنا الراهنة، فهذا وهم من أوهام العالم الموازي.

كم عدد الأشخاص الذين قرأوا مؤلفات ابن رشد، من بين من يدعون أنهم أنصاره اليوم، جماعة تيار العقل لا النقل؟ وبالمقابل من قرأ مؤلفات ابن تيمية، من مناصريه اليوم؟

إن رائحة ابن رشد ليست أفضل حالاً من رائحة ابن تيمية، فكلاهما ميت قبل ألف عام، ولا شأن لنا بهما، إلا إذا كان المرء مؤرخاً في تاريخ الفلسفة فقط.

وما شأن مجتمعاتنا، بكل مسألة العقل والنقل، فهي ليست مطروحة اليوم أصلاً، المطروح صراع راهن على السلطة والثروة، يتقنع وراء مسألة العقل والنقل. وأحد أبرز معالم العالم الاستيهامي، الذي فررنا إليه، أننا نتصارع على القناع.

إن النسخة الدارجة اليوم عن ابن رشد، ومثلها النسخة الدارجة عن ابن تيمية، هي من مصنوعات اليوم، واليوم فقط، ولا علاقة لها مطلقاً لا بابن رشد ولا ابن تيمية التاريخيين، بل هما مرتبطان بحاجات ومصالح من صنعهما اليوم، المتصارعين على السلطة والثروة، الآن وهنا.

إن مسلمي اليوم هم نسخة اليوم، ومن انتاج اليوم، وصراعات اليوم. وإسلام اليوم هو نسخة اليوم، ومن انتاج اليوم، وصراعات اليوم. ولا علاقة لهم مطلقاً بمسلمي أو إسلام الحضارة العربية الإسلامية، أو حسب رأي البعض، البربرية العربية الاسلامية، (بربرية أو حضارة، فالأمر سيان ولا يهم! فهذا من شأن المؤرخ، وبعض من دارسي التاريخ وقليل من الهواة)

وبمعنى ملموس أكثر، فإن الاسلام السائد اليوم، هو ابن هذا اليوم، نسخة أنتجها اليوم، أبوه وأمه هما واقعنا اليوم، وليس نتاجاً قادماً الينا من الماضي، وهو محكوم بصراعات اليوم، وتستعمله قوى اليوم، لمصالحها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولو لم يكن مفيداً لها بنسخته الراهنة، لما كان له هذا التأثير(انظر، مثلاً، ضعف تأثير الإسلام في فترة الخمسينيات والستينيات والسبعينيات وحتى الثمانينيات من القرن الماضي)، وهو ليس استمراراً، ولا مشابهاً، ولا حفيداً للإسلام في العصر العباسي، أو الأموي، أو إسلام النبوة وعصر التأسيس.

الكل بات فقيهاً في التاريخ، وهذا أمر مريب، ومرحب به كثيراً من سلطات مستعمرنا الداخلي.

الصراع هو الآن وبقوى الآن ومن أجل مصالح (ومسالخ) الآن، كأنما نقنّعه بزمن آخر، ثم نتصارع على القناع.

ومن يريد أن يرقص، فليرقص هنا والآن !!

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

التعليقات

  1. بسام

    يعني في لغة وهدي عامل : أزمة الحضارة العربية أم أزمة البرجوازيات العربية , واعتقد ان الكاتب قد وقع في التطرف اليساري الطفولي اذ يفترض الكاتب ان الصراغ الايدلوجي في ميدان تاريخ الفكر والدين هو صراع وهمي يخفي حقيقية الصراع السياسي على السلطة و الثروة واعتبار الصراع السياسي هو الوحيد الحقيقي الموجود
    ومع مهدي عامل نقول ان مستويات الصراع الاساسي متعددة وتاخذ الشكل الرئيسي من حيث هو صراع على السلطة والثروة فقط في لحظة الثورات والتغيرات الاجتماعية الكبرى واما اعتبار كل لحظات التاريخ هي هذه اللحظة فهو التطرف اليساري الطفولي
    الصراع في المستويات الثانوية الفكر والايديولوجية والاقتصاد قد يكون هو الرئيسي في لحظة تاريخية و الدفع ليأخذ الصراع الاساسي شكله الرئيسي السياسي من حيث هو صراع على الثروة لا يكون بنفي مستويات الصراع الاخرى واعتبارها وهمية وتخدم فقط القوى المسيطرة على الثروة والسلطة

  2. Ibrahim Samo

    مقال جميل و هام، و يلخص العلة التي تعيشها مجتمعاتنا و دولنا منذ مائة عام…
    و لكن لا نستطيع أن ننسف إي علاقة بين الإسلام الموجود اليوم و التراث الإسلامي، كتب الفقه و التراث في أواخر العصر العباسي أو كتب السيرة لا تزال تعامل معاملة الأمر الواقع حالا،، ممكن القول آنو الصيغة الإسلامية الاجتماعية الراهنة لا تمثل الماضي، ولكن لا يمكن القول بأنها لا تمت بصلة اليه..

الرد على 1 |

إلغاء الرد

Share This