أنطونيوني.. عينٌ أدمنت اغتصاب العذارى

منح كل طاقاته وفكره لأعماله التي طالما وصفها بأنها فلذات أكباده "وكأنني أحضر أبنائي إلي السينما، وأتأملهم يكبرون مع تنامي نجاحاتهم، ومع عرضهم من وقت لآخر، لتملأ السعادة قلبي بهذا النجاح". ونتيجة لتعمّقه في عمله، تجده حائرا في تفسيره "المخرج…