درس الفلسفة بين : ” الأستاذ – الطبيب ” و ” الأستاذ – الكُناشي “

يميز ابن رشد، بالاستناد إلى تقليد قديم في ميدان التصنيف الطبي، في مؤلفه “الكليات في الطب” بين الطبيب وبين “أصحاب الكنانيش”، وهو نفس التمييز الذي يتبناه ابن أبى أصيبعة لتصنيف في مؤلفه “عيون الأنباء في طبقات الأطباء”. هذا التدقيق يفيد…

بعض الأصول الفلسفية لـ”علاج النفس بالمعنى” La logothérapie

يحيل مفهوم العلاج على مرض الجسد أو مرض النفس، بحيث يختص الطب بالأول و علم النفس بالثاني. وإذا كنا اليوم نعلم أن التحليل النفسي استبد بمجال مداواة النفوس سواء لحفظ صحتها إن كانت حاضرة أو لردها إن كانت غائبة، فإن “علاج النفس بالمعنى”(1)أصبح…

الفلسفة المرحة عند “نيتشه”

اعتدنا أن تقرن الفلسفة بالموضوعات التقليدية كالمعرفة والوجود والقيم. فالفلسفة كما تعلمناها في مدارسنا النظرية تحيل في أذهاننا إلى الحقيقة والوجود الحق، إذ بحلول العقل (اللوغوس) في التاريخ وإبعاد الأسطورة (الميتوس) سيعمل الخطاب الفلسفي على…

سيوسيولوجية جمهور كرة القدم

“بالتضحية والإخلاص نعيش حياة الألتراس”، عبارة، ومثلها كثير، نجدها منقوشة على الجدران في الأماكن العمومية. قد نظن أنها مجرد عبارات فارغة من المعنى أو مجرد لغو. لكن ليس الأمر كما نتوقع، فكل كلمة من مثل ما يدونه الشباب للحديث عن الألتراس…

الفلسفة باعتبارها علاجا

يروم هذا المقال التدليل على فرضية ندّعي من خلالها أنّ للفلسفة وظيفة علاجية، حيث أنها، وعلى خلاف فكرة الخلاص الكهنوتي، ظلت تسعى إلى تحرير الإنسان من أمراضه وتوعكاته. سواء تعلق الأمر بالوهن الجسدي أو الاضطراب النفسي أو الانحطاط الثقافي.…

الفلسفة في غير الأوان : حالة نيتشه

ينعت نيتشه مجموعة "اعتباراته الأربعة "والتي كتبت في مرحلة الشباب بـ unzeitgmassen. وإذا كان هذا المفهوم قد وجد في ترجمته الفرنسية مقابلين متقاربين في الدلالة هما : intempestif و inactuel ، فإنّ نقل المفهوم إلى اللسان…

الفلسفة العلاجية في المجال التداولي العربي الإسلامي

ندّعي في هذا القول أنّ الفلسفة الممارسة في المجال التداولي العربي الإسلامي اهتمّت، إضافة إلى انشغالها بالمواضيع النظرية التقليدية المعروفة، بمفهوم العلاج. ولمّا كان هذا المبحث في لباسه الإسلامي لم يستأثر بالاهتمام أقلام الدارسين،…

جينالوجيا العلاج الكهنوتي في فلسفة نيتشه

ندّعي في هذا القول أنّ الجينالوجيا عند نيتشه تستند إلى مقاربة طبّية تجعل منها تشخيصا للأخلاق باعتبارها مرضا وصحّة، سمّا وعلاجا. وقبل أن نؤسّس لهذه الفرضية ونقيم عليها أدلّتها نشير إلى أنّنا نخالف بهذا الادّعاء ما تعارف عليه الدارسون في…