دموع الحلاّق الأبكم

الكلام كالإنسان رحلة من الخواء… فأعظم الأحاسيس هي التي تظلّ بلا أوراق ولا شمس ولا مطرْ..! كان لابدّ أن أنتظر رأفة القدر بي حتّى أدرك تلك الحقيقة البلهاء… في ذلك الصّيف القائظ العنيد بلون الشّمس… التقيته عند باب الكلية… فبدا لي مثل برعم…