هنا دمشق

دمشق... أمام هواجسي وحواجز دمشق تلاشى اسمي المأسور في هويّة يقلّبها رجل ويقلّب معها قدري. هل عرفني؟ هل أدرك بؤس أحلامي؟ هل تواطأ حدسه مع هلعي الغافي في الصّمت المتربّص بالمجهول؟ ينبض قلبي بالاحتمالات... يتهادى الزّمن في خافقي بابتسامة…

هوام من ذاكرة طريق

يستيقظ صباح أخر من ولهٍ؛ مترع بالحنين الحَذِر، يغسل وجهه من الجثث بأمل موجع، يتساءل كلّ إشراقة: كيف للحياة بعد أن تستمر؟ يستيقظ وجه دمشق متعباً خاوياً ضاجاً بالسّيارات. أستيقظ منهكة من أرق ليلة فائتة ككلّ صباح. تهمّ أقدامي بالمغادرة، وقلبي…

هوام من ذاكرة طريق

يستيقظ صباح أخر من ولهٍ؛ مترع بالحنين الحَذِر، يغسل وجهه من الجثث بأمل موجع، يتساءل كلّ إشراقة: كيف للحياة بعد أن تستمر؟ يستيقظ وجه دمشق متعباً خاوياً ضاجاً بالسّيارات. أستيقظ منهكة من أرق ليلة فائتة ككلّ صباح. تهمّ أقدامي بالمغادرة، وقلبي…