حدود المنهج 2/1

يستطيع الباحث المدقّق في مواضعات العقل الغربي المعاصر أن يلاحظ ومنذ الوهلة الأولى أن هرمنيوطيقا* غادامر قد راهنت ـ منذ مراحلها الأولى ـ على تقويض فكرة المنهج العلمي وخلخلته، الذي يشكّل دعامة العلوم الطبيعيّة والتجريبيّة، ومجاوزة خطاب هذه…

حدود المنهج 2/2

وكأنّي بالفهم الهرمنيوطيقي، قد صار منوطاً به كسر الطوق الذي فرضه المُعطى الترانسندنتالي للفلسفة التأمليّة، والتحوّل في العلاقة الكلاسيكيّة المتعالية "منهج – حقيقة" من الوضعيّة القائمة على دوغمائية المنهج، إلى الوضعيّة القائمة على انفتاح…