البابية/البهائية ومحمد إقبال: التأويل مدخلاً ووسيلةً للتجديد / محمد أمير ناشر النعم

إنّ (التجديد) في صميمه عملية (تأويلية) تقوم بتطوير المعرفة الدينية، وبالمصالحة بين الرمز الديني وبين العقل، فــ (التأويل) يضفي المعقولية على النص الديني بعامة، ويخرجه من حالة الأسطورة أو الخرافة التي تنطبق على بعض مفرداته، ويؤدي (التأويل)…

الجوائح

عندما لا أفهم ما يقال لي، أكتفي بهزّ رأسي والابتسامة كدلالة على الفهم. عندما أفهم ما يقال لي، أقف متأملا بصمت وذهول ما يوجد وراء الفهم. الهواء البارد يمضي كشفرات حادّة فوق الوجوه، يترك الشفاه متيبسة والأنوف مزكومة. أمضي في الشارع المظلم…

باراديغم الحرب العالميّة الثالثة (3/3)

لقد غيرت الحرب إذن مفهومها ومعالمها بل وحتى غاياتها. إن المواجهة اليوم لا تتم بين طرفين يعرف كل منهما الآخر، ويتم استهدافه بشكل مباشر وطبقا للقواعد المتفق عليها أخلاقيا أو قانونيا. إن العدو الآن ليس له وجه، سرعان ما يتبخر ويختفي داخل…

باراديغم الحرب العالميّة الثالثة (3/3)

لقد غيرت الحرب إذن مفهومها ومعالمها بل وحتى غاياتها. إن المواجهة اليوم لا تتم بين طرفين يعرف كل منهما الآخر، ويتم استهدافه بشكل مباشر وطبقا للقواعد المتفق عليها أخلاقيا أو قانونيا. إن العدو الآن ليس له وجه، سرعان ما يتبخر ويختفي داخل…

باراديغم الحرب العالميّة الثالثة (3/1)

مقدّمة تشكّل الحرب حدثا تأسيسيّا في حياة الشّعوب، لأنّها تدفع إلى إعادة النّظر في تكوين الذّات وحضورها التّاريخي، سواء تعلق الأمر بالنّصر أو بالهزيمة. ورغم أن الحرب كانت دوما تمثل الخطر الأقصى الذي ينبغي دفعه واستبعاده عن الأمة، إلا…

باراديغم الحرب العالميّة الثالثة (3/1)

مقدّمة تشكّل الحرب حدثا تأسيسيّا في حياة الشّعوب، لأنّها تدفع إلى إعادة النّظر في تكوين الذّات وحضورها التّاريخي، سواء تعلق الأمر بالنّصر أو بالهزيمة. ورغم أن الحرب كانت دوما تمثل الخطر الأقصى الذي ينبغي دفعه واستبعاده عن الأمة، إلا…

«النظام القديم والثورة» لتوكفيل: الديموقراطية ليست الحل الأمثل / إبراهيم العريس

في السطور الأولى لكتابه الشهير «ذكريات» الذي وضعه في عام 1850، وبعد أن خاض، بفشل ذريع قد لا تكون له يد فيه، تجربة الحكم وزيراً للخارجية في حكومة فرنسية لم تدم سوى أقل من عام، يقول توكفيل: «إذ أجدني بعيداً، في شكل موقت، عن مسرح الأحداث، وإذ…

ثقافة الإخواني وشقيقه القومي: «احتجاج» لا «حُكم» / حمّود حمّود

الإخوان المسلمون هم أولاً وقبل كل شيء «جماعة احتجاج»، لا جماعة مؤهلة لأنْ تحكم؛ جماعة تمرد دينية (وإن ادعت الإصلاح التدرجي)، لا حزب سياسي كأي حزب. هذا متأصل في بنية الإخوان التكوينية منذ نشأتهم على يد «الشيخ المرشد» حسن البنا. إنهم، ببراعة،…