وداعا أيها العـفـيـف…

كيف لي أن أكتب عن وداع لا لقاء بعده، وأنا الذي كنت دائما أتجنّب تمارين وداع الأسفار التي يتدرّب عليها البشرُ حتى يخفّفوا عنهم وطأة الوداع الكبير؟ أنا لم أجرؤ على وداعه، بل هو من بادر به. حاولت أن أرد فغصصت بالكلمات العبثيّة التي ما كانت…