درس الفلسفة الحزينة

لربّما كان أبيقور قد لامس غور المرتجى عندما قال: "لكي نعيش سعداء، فلنعش في السّر والخفاء". وهذا ما يُتحصّل نقيضه إذا اقترَنَ عيش الإنسان بالإفراط في المجاهرة والشيوع. والمخالطة يشتد بُؤسها وجلْبُها للأحزان إذا ما تلازمت بشرط المحادثة…

أن تكتب يعني أن تكون لا أنت

الكتابة هي قدر، قد يبتدئ بأن يكون مرادف كسرة خبز، ليرتقي لأن يكون طوق نجاة من البله الساكن في هذا الوجود المكتظ بالبشاعة، و أن تكتب بروعة يعني أن تكون بالضرورة شخص يهرب من جنونٍ ما أومن موت ما، و الرائعون هم هكذا كما أعرفهم، كائنات داعبت…

ماذا حدث للمصريين منذ ثورة 25 يناير؟ / سعد الدين إبراهيم

الثورات مثل البراكين. وحينما ينفجر البُركان، فهو يقذف نجماً بحِممه وغازاته وسوائله المُشتعلة، والتى تحرق أو تتلف ما تُصادفه فى طريقها، ولكنها حينما تهدأ، ولا بُد لها أن تهدأ عاجلاً أم آجلاً، فإن التربة أو الأرض التى تساقطت عليها هذه…

“القاعدة” تهاجم لإجهاض الوفاق الاميركي – الروسي / سليم نصار

عندما قرر أسامه بن لادن إنشاء تنظيم “القاعدة”، جلس مع مساعده المصري أيمن الظواهري لاستعراض مختلف المفاهيم التي يجب تبنيها وتطبيقها. وركز بن لادن في تنظيره على الاهتداء بأفكار أستاذه ومرشده سيد قطب الذي كتب يقول: إن كل تصور وكل إنجاز حققه…

من طارق عزيز… الى معلولا: مسألة المسيحيين / أسعد الخوري

كان وزير الخارجية العراقي طارق عزيز يحرص على لقاء العميد ريمون اده كلما زار العاصمة الفرنسية، وغالبًا ما كانت تتمّ هذه اللقاءات في منزل المهندس نقولا الفرزلي أحد قادة حزب البعث السابقين.كان العميد خلال سنوات الحرب اللبنانية يبدي أمام عزيز…

العدالة الانتقالية بين الوهم والحقيقة! / السيد يسين

من الظواهر اللافتة للنظر أن مفهوم العدالة الانتقالية بدأ يشيع استخدامه في العالم العربي خصوصاً بعد اندلاع ثورات الربيع في تونس ومصر وليبيا.وقد أثار الموضوع عديد من مؤسسات المجتمع المدني خصوصاً المؤسسات الحقوقية، إضافة إلى الائتلافات…

عقدةٌ في الحلق / سحر مندور

إثر غزو العراق، ومع انتشار الفوضى المسلّحة، ارتفعت أصواتٌ كثيرة بين الناس تنهل من أدبيات الأمويّ الحجّاج بن يوسف الثقفيّ (660 م ـ 714 م) لتصف شعباً مكوّناً من «أهل الكذب والنفاق»، لا يصلح إلا لأن يكون مجموعة رقابٍ «أينعت وقد آن وقت قطافها».…

كونوا واقعيين.. اطلبوا المستحيل!

عنوان هذه المقالة هو أحد الشعارات العديدة التي زينت جدران الحي اللاتيني و جامعتي النونتير و السوربون، في باريس إبان ثورة مايو 1968 الطلابية. لا أعرف لماذا أجدني أريد الصراخ بهذا الشعار لكل من أراد أن يغير شيء في هذا العالم، لكل من حلم بثورة…