أيّام

تتلاطم الأفكار في رأس جليلة الحلبية. اهتزت رقبتها إلى الأمام بطريقة عفوية. ينحنى ظهرها حتى لا ينكسر. شعرت أن أحدًا يراقبها. غرست ساقيها في بطن الحمار الذي لا يتحرك. لم تلتفت جليلة وراءها وفكرت في أسوأ الاحتمالات. بلعت ريقها ثم أفرغت صدرها…