جدارية الغيم العابر

القطار ينطلق عابرا. وجوه الواقفين على الرصيف المحاذي آخذة في التلاشي، الأصوات تستحيل إلى ضجيج مبهم، الأوراق والرسائل تتناثر مع عصف رياح نديّة، القطار يرحل وصفيره يعلومخترقا جدار العاطفة، الذكريات تموج في مخيلتي الضّاجة ببقايا صور…