العودة

كانت الزنزانة أقل ارتفاعاً منّي، وهكذا لم أكن أستطيع أن أقفَ ولا أن أحني رأسي. كانت رائحتُها أسوأ من رائحة المسالخ، ولم يكن فيها من الهواء أكثر مما في صندوقِ ميّتٍ. بقيت وكمّة في رأسي. كان الصراخُ يخترقُ الجدرانَ، لكنّني كنتُ، خلال…