في مديح عراءٍ ومبْكَى ظِلٍّ

تقعُ غابة الظل القاتم على الجانب الثاني من حائط عال يفصل بين مدينة العراء القانع، حيث أرى كيف تجلد الشمس بشواظ من نار فيها مجموعة فتية يكونون، في كل صباح، في مقدمة من أرى، مستمسكين بهذا الجدار كأنهم يطلبون شيئاً عنده،…