حين كان الخطاب الرئاسي مناسبة للفرح العام: والله زمان يا سادات…..يا ملك البهججة

لم أستطع يوما تفسير بكاء أمي الملتاع يوم وفاة الرئيس السادات، انقطع الإرسال فجأة ففتحت أمي الراديو وجلست تبكي، سألتها "مش ياماما السادات دا...اللي حبس بابا"، فأجابت "بس يا ابني حرام كدا يروح غدر". مرت سنوات عديدة حتي فهمت مغزي تلك…

عن صياد الضوء الذاوي… كولومبوس الأبيض والأسود: هاني الجويلي و شفرة الأقدار المؤجلة

في خريطة التفاصيل الشخصية ولع حميم ببعض الاكتشافات التي لا نجرؤ أيا كانت ذاكرتنا مجحفة في إنكار فضل اكتشافها الأول إلي ناس بعينهم، أناس أدخلونا ذلك الحرم القدسي لمحبة الأشياء الصغيرة التي هي بتراكمها اللبنة إلى جوار الأخرى تصنع شخصا نسميه…