أنا ولوحتي، أسيرا فضاء مترع بأطياب البراري.

لم يكن تويو رساما عاديا ـ تقول الحكاية الصينية ـ كان فنانا غير عادي، كان فنه يتملك روحه بشغف.. يقضي وقته وهو يرسم.... لم يشاهد إلا وهو يرسم. لم يكن يشغله عن الرسم شيء.... كان يرسم كل يوم كل لحظة وجوها... في إحدى الليالي، كان تويو يرسم وجها…