في مواجهة الثقافة العنصرية

غادرنا منذ أيّام المفكّر العراقيّ محسن مهدي عن واحد وثمانين عاماً، هو الذي ولد في كربلاء في العراق في 1926 ودرس في الجامعة الأميركيّة ببيروت في أواسط الأربعينيّات من القرن المنصرم، وأمضى عقوداً عديدة يعمل أستاذاً للفكر الإسلاميّ في جامعة…

في مواجهة الثقافة العنصرية

غادرنا منذ أيّام المفكّر العراقيّ محسن مهدي عن واحد وثمانين عاماً، هو الذي ولد في كربلاء في العراق في 1926 ودرس في الجامعة الأميركيّة ببيروت في أواسط الأربعينيّات من القرن المنصرم، وأمضى عقوداً عديدة يعمل أستاذاً للفكر الإسلاميّ في جامعة…