الأرض والإنسان

لطالما بدا الاهتمام برفع معدّل الوعي البيئي، لعيوننا ـ نحن مواطني العالم الثالث ـ كحالة من الترف الحضاري، تمارس خارج إطار حيواتنا في الشرق.. ننقسم كالعادة بين لا مبال بزيادة التلوّث، وارتفاع منسوب المياه، وتهتّك طبقة الأوزون، أو رأي شخص…

من السخرية إلى الضحك… من التخريب إلى الحرية

منذ أن تعرفت بأدب البريطاني دوغلاس أدمز، والغيرة المؤلمة تحفر فيّ! لا أدري أين تماما..؟ إلا أنها تحفر في أماكن عميقة حقا، مثيرة للحنق، كونها تبعث مشاعر ليست إيجابية أبدا، لا تمتّ إلى التحريض الخلاّق، أو الثوران الإبداعيّ الفيّاض بأيّ شكل..…

الكوزموبوليتانية، وفكر المواطن العالمي

في أوّل شهر، من عام لا تنتظره، ولم تنتظره يوماً، يعود أوّل العام، من كلّ عام، ليخاتلك.. يرهقكَ يغرّر بك البرد.. يلسع جلدك بالانتظار، ويصلبك على بوّابات الوقت الممتد اللانهائي.. يقدّد روحك بملح خشن، حتى تجفّ تماما من ماء عذب، ورطوبة وجدت…

خمس سنوات على دخول القوات الأميركية إلى بغداد: قسوة الذكرى ورفاهية النسيان!

في الذكرى الخامسة لدخول أميركا الأراضي العراقية، لن يكون باستطاعتنا إلا أن نتذكر. الذكرى التي لن تمر دون التلوث بالدماء المهدورة عبثاً في حرب لا ناظم لها، لا منطق يحكمها، ولا أمل بالخروج منها، سوى بالنوايا والدعاء، نوايا يتحكم بها كل…

ما بين الحاضر.. والذاكرة الحاضر بطل الأزمنة الحديثة!..

منذ البدء.. حارب "العقل/ الوعي" البشري، أزمته الوجودية الأعتى، المتمثلة بكينونته " ولد لينتهي".. مثلت النهاية "الموت" أزمة أخلاقية شديدة الحساسية، إذ حكمت على أي جهد بشري بالضياع..! فاستحدثت الحضارات، قبل انغماسها في عبث النسيان، بديلا…

ما بين الحاضر.. والذاكرة الحاضر بطل الأزمنة الحديثة!..

منذ البدء.. حارب "العقل/ الوعي" البشري، أزمته الوجودية الأعتى، المتمثلة بكينونته " ولد لينتهي".. مثلت النهاية "الموت" أزمة أخلاقية شديدة الحساسية، إذ حكمت على أي جهد بشري بالضياع..! فاستحدثت الحضارات، قبل انغماسها في عبث النسيان، بديلا…