داروين والثورة الداروينية (21)

{{مهاد}} أعتقد أن مناقشة النص العلمي المتحوّل بمقابلة نصوص مقدّسة تمتلك قيمتها المطلقة من مقتضيات "خارج علمية"، يبدو متعسفا وغير ذي جدوى أحيانا، لأنّ النظريات العلمية والفرضيات التي تنتج في الحقل العلمي غير معنيّة تماما بما ورائها وما خلفها…

الجدران اللامرئية العنصرية ضدّ السّود (11): منابع الجدران اللامرئية – التمييز العنصري في…

مهاد يجب أن نعترف بأنّ مجتمعاتنا العربية بشرقها وغربها وشمالها وجنوبها ما زلت تحتفظ بصورة سلبية عن مواطنيها ذوي البشرة السوداء، فلم يزل الكثير منا لا يُزوّج ولا يتزوّج منهم، ولا يتعامل معهم حتى في حدود القبيلة الواحدة إلا بوصفهم عبيدا، أو…

الرَحّالة الغربيّون وأسرار الشرق الإسلاميّ

لقد ولّد الشرق صورة فردوسية في مخيلة الغرب، فسعى الرحّالة الغربيون إلى تنظيم رحلات فردية وجماعية لاكتشاف هذا السرّ الغامض والمحاط بالجمال العصيّ عن الوصف على حد تعبير –ماري لويز دفرنوا- شرق مرادف للصور الغرائبية…

الناقد التشكيلي خالد خضير الصالحي: هنالك العديد من التجارب الفنية العراقية التي تشتغل الآن على…

- كتابات شاكر حسن آل سعيد، يمكن أن تعدّ منطلقا لتأسيس مرتكز للنقد العراقي الجديد.- أميل إلى دراسة اللوحة باعتبارها واقعة نصية أي شيئية متيريالية ذات ملمسية (Texture). - مطوية المعرض مدخلا قرائيا يقترحه…

مسرحية الرداء… نسمة جمالية في سماء المسرح العراقي

{{ مهاد }} لقد اجتهد المسرح الحديث للتخلّص من ربقة وسطوة الحكاية والحكواتية، اجتهد للقفز على التسلسل الأرسطي الصارم، والملحمي البريشتي بتغريبه، اجتهد كثيرا حتى توصل إلى جنسه الإبداعي الذي كان عصيا على الحيازة، فالمسرح خشبة واحدة ولكنّ…

الأقلّيات والمواطنة في العالم العربيّ (16)

{{مهاد..}} تَفترض الحياة تصوّرات مختلفة لها ملّل ونِحل متنوعة، منها ما هو سائد أو يسود دهرا ومنها ما هو زائل. فالمجتمع البشري هو تكوين طوعيّ من مجموعة من الناس تحكمهم ظروف متعدّدة للعيش معا في ظلّ جغرافية وتاريخ وثقافة مشتركة. وعلى هؤلاء…

حوار الأديان .. أم حوار طرشان!؟

{{مهاد}} ينطلق الحوار الإنساني دائما بوصفه نتاجا عقليا من قاعدة الإقرار بالآخر واحترام نتاجه الفكري في حقوله المتنوعة. فالحوار يعني وجود متحاورين يصغيان لبعضهما لحاجة ماسة إلى هذا التفاعل من أجل الوصول إلى نتائج مشتركة، ليس بالضرورة أن تكون…

ليلة.. أن تكون مواطنا من الدرجة الأولى

في ذاكرة الكائن المهاجر والمنفي معا، ثمّة خوف ماثل وقلق وراثي ووجودي، يتعقبانه أينما حلّ . خوف وريبة يحملان هذا الكائن الذي كُتِب عليه، أو اختار، أن يكون طائرا لا وطن له... وقلق لا يشاطره فيه أحد، لأنه ببساطه قلق لا يشبه قلق الناس الذين…