إلى أن يحين الصّباح

كان الرّفيق كعادته بارعا في استباق المسافة نحو الصّباح، بِضحكته الأبديّة ينثرُ طيبَ الكلام على العتباتِ. وكنّا هناكَ نلامسُ جذوتهُ لانطلاق الشّرارة من دمنا، نُشعل اللّيلَ حتّى نرى الشّعبَ يُعلنُ صوتَ الكفاحِ، سلامٌ صباحي سلام صباحْ...…