شوارع من سهرٍ

الأعاصير تأتي من الغرب كلّ نهار لتصعد في جبهة السفح ينقسم الرمل ينعق فيه غراب التواريخ والوحشة الأبديّةُ... {{***}} تأتي من البحر هذي العواصف ماعاد للشعر قلب تطول المسافة تسقط في اللحظة الدافئةْ {{***}} حين تأتي عصافير دهشته في المساء…

كفن لا يليق بفقري

يداكَ هما الباب أدخل؟ لن يلمح العابرون ظلالي أكناّ وحيدين نمشي كأنّّ البيوت تنام على سرّنا السراب ردائي نسيت الطيور التي تثقب الروح حين تميد بيَ الأرض من سيشرّع هذي النوافذ؟ تبدو ليَ الآن أبعد مما أظنّ --- سأرسل وردا إليك فقطْ أفتح الباب…

رجال يجوبون أعضاءنا

ربما سوف تمطر طال انحباس الغيوم أمشّط ذاكرتي كنتُ طفلا وكان يحدّثني عن رجالٍ يجوبون أعضاءنا في مكان خفيٍّ تنام الحياة هناك تخيط لنا الإرث فوق الشوارع تركض تطلق أغنية للمدى -- -- ليس في نيّتي فعل شيءٍ أبي كان ينهرني أن أعدّ النجوم لأنّ غدا…

ضحاياك يأتون

أنت لا تستسيغ السعادة كالعاشقين يضيئون في الليل لا يتركون لنا أثرا نستدلّ عليهم ولا تستسيغ الطريق إلى الحيّ بعد العشاء لأنّ ضحاياك في الليل يأتون لا وقت لي كي أردّ أنا عربات الجنون إلى شارع آخرٍ سوف يلزمني زمن أتوالد في غابة يتصاعد منها…

قصائد الأب

أبي.. لاتزال الكتابة ساجدة تحت عرشك رغم الغياب. 1 الرّؤيا ثمّ أدلف بوابة الغيب، أحصي النّساء اللواتي حبلْن بظلّي، وأرضعْنه من نشيد القرى. ها أنا أرجم البحر، والرّاغبات عن العشق - والأرض مشمشة - يا أبي قد رأيت الكتابة ساجدة تحت عرشك،…

قصائد الأب

أبي.. لاتزال الكتابة ساجدة تحت عرشك رغم الغياب. 1 الرّؤيا ثمّ أدلف بوابة الغيب، أحصي النّساء اللواتي حبلْن بظلّي، وأرضعْنه من نشيد القرى. ها أنا أرجم البحر، والرّاغبات عن العشق - والأرض مشمشة - يا أبي قد رأيت الكتابة ساجدة تحت عرشك،…

تدخل في اللوحة الحائطية

ليس لي راية أستعين بها في المعارك أونجمة أتعلّق في ظلّ أهدابها رغم ذلك يحمل سترته ويغادر شرفة منزله سأقول متى يتفتّح ورد الكتابة مستهديا بالمساكين وابن السبيلْ -- -- دون قصدٍ ستخرجُ من لوحة في الجدار تعدُّ رغيفك عطر قديم توزّعه في ثيابك…

يعلن الليل عصيانه

لم يعد ممكنا أن تحاصر هذا العراء وحيدا لأنّ الظلام يشدّ الوثاق عليك يحثّ الخطى صوب عزلتك الأبدية حيث البنايات تجلس عارية تتضاءل شيئا فشيئاً كأنّ الفتى خذلته القواميس مازال منتظرا قبل أن يعلن الليل عصيانه -- -- لم يعد ممكنا أن تخبّئَ هذا…