النجومية

العالم بأكمله يتكلّم لغة واحدة؛ إنّها لغة كرة القدم، والتعدّد اللغويّ أو اللسانيّ في هذه الحالة لم تعد لديه قيمة أو جدوى على اعتبار أنه وجد نفسه إزاء وضع مغاير، إزاء منافس من العيار الثقيل قويّ، ينتصب أمامه بثقة عالية. من مميّزات اللغة أنها…

نعم للحداثة، ولكن من أين نبدأ وكيف؟ / كرم الحلو

لا يزال تعامل العرب مع الحداثة إشكالياً وسجالياً على رغم انصرام قرابة القرنين على صدمة الحداثة مطلع القرن التاسع عشر، وليس وجه الإشكال في قبول الحداثة أو رفضها، فهذا مما لا خيار إزاءه، إذ انها اقتحمت منذ انتصارها المدوّي في الغرب الليبرالي…

منصة الأمم المتحدة ومؤامرة يونسكو / عادل درويش

واقعتان على مدى 24 ساعة، جعلتنا، كمراقبين للأحداث ومعلقين عليها في الإعلام العالمي، نفكر مليا في نظرة العالم لسياسة وثقافة الدول الأعضاء في الجامعة العربية ومدى مصداقية اتهام العرب «للغرب» بالاستعلاء، والعنصرية، ومعاداة العرب…

روايتان بوليسيتان للسويدي هنينغ مانكل إلى العربية / نزار آغري

لا تتمتع الرواية البوليسية بسمعة، ولا بمكانة جيدة في فضاء القراءة العربية. غالباً ما تُعامل كجنس أدبي من الدرجة الثانية. بل ربما أدنى من ذلك. النظرة السائدة لها، هي تلك التي تضعها في مقام التسلية وتزجية الوقت. فهي، تبعاً لهذ النظرة، عديمة…

فصول المرارة الأولى في قصة الطفلة خولة / هنادي زحلوط

بعد أن زلزلت قصة الطفلة خولة حدق ضمائرنا جميعا، و فتحنا عيوننا على اتساعها دون أن نتمكن من استيعاب حجم الجريمة وفظاعتها، و شعرنا بأن أيدينا مكبلة ولا تستطيع فعل شيء للتخفيف عنها، تتالى مسرحية ألمها فصولا، دون أن تدرك نهايتها! أول الرقص…

إدوارد الخراط …الجوائز وحدها تنقذه من النسيان؟ / سيد محمود

من المؤكد أن الاجتماع المقبل للمجلس الأعلى المصري للثقافة والمقرر في النصف الثاني من حزيران (يونيو) المقبل سيمثل مناسبة مهمة لإعادة التذكير بالكاتب إدوارد الخراط وأدواره الإبداعية والفكرية التي مارسها طوال أكثر من نصف قرن، إذ سيجرى التصويت…

الحسكة تنتظر فتوى إيقاف نزيف الدم في شوارعها / لافا خالد

جرائم قتل النساء تحت مسمى غسل العار. انه القديم الجديد، وهو المُتجدد في قِدَمه وتخلفه، هو العار وليس غسلاً له كما يدعي الجناة والقتلة، إنهم يقتلون النساء في كل مكان ولكن في محافظة الحسكة باتت هذه المدينة على شفا أن تسجل الأرقام القياسية…

نزلاء السجن الأكبر / حسام عيتاني

كلما خرج معتقل سياسي أو سجين رأي عربي من زنزانته، قيل إنه خرج من سجنه الأصغر إلى السجن الأكبر. يشهد على صحة العبارة هذه أن سجناء الرأي العرب الذين يغادرون معتقلاتهم، وآخرهم الكاتب السوري ميشيل كيلو، يعودون إلى حريتهم المفترضة وأحوال بلادهم…