وحدته ووحدانيته

لا أدري إن كنت كبيرًا الآن، أم أنّ الأمور أصبحت أصغر. لقد صار عمري يفوق عدد شعرات لحيتي ولكنني لم أتصوّر يومًا أن أكون الرجل المالك. دعوني أوضّح فكرتي فأنا لست هنا للحديث عن خفايا نفسي لأنّني لا أثق بكم كفاية، كما أنني لست هنا…