قراءة بسيكو- اجتماعية لرواية أنطوان الدويهي “غَريقة بحيرة مورَيه” / ملحم شاوول

هل من الممكن ولوج نص على هذه الدرجة من الخصوصية والحميمية والذاتية والتفاعل معه؟ لا يخضع هذا النوع من الرواية للنقد وللجدل ولتفكيك نفسية الشخصيات وطرح وجهات نظر متقابلة حولها.يدعوك أنطوان الدﹼويهي لدخول عالم ذاته الحميمة ويفشي لك كقارىء…

اِمشِ في الدُّنيا ميّتًا إلى أن تحيا

أغمسُ أصبعي في دمِ الْحرب لأعرفَ اتّجاهَ رياح السّلام. *** لأنّ الحرب الولد الضّال لا بدَّ أن تعود لتكتمل الحكمة، فنذبح لها أنفسنا المسمّنة كالعجول بالسَّلام *** لا تقلْ قبرًا بل حفرة، هكذا تخدع اللُّغة وتصبح الجثَّة شجرة. *** لاتجزع…

سيرورة تأويليَّة للقُبلة

إنَّ تأصيل دلالات القُبلة لن يكون بلا المرور بالفَّم بأجزائه وربطه بالوجود الإنسانيّ على الأرض حيث لعب الفّم دورًا مهمًّا في الخطيئة. في وصف ديلمون، الجنَّة السَّومريَّة، يعرج الكاتب السَّومريُّ بشكل يدعو للغرابة على موضوع وجع الأسنان…

عادة ما يصابُ الكلبُ الوفيُّ بداء الكلبِ

ليس لي ذيلٌ لأبدي الشَّجاعةَ، فأشدّه كرمح أو أرسله بين ساقي من الجزع أو أهزّه كرقَّاص السّاعة من الحكمة كما يفعل الكلبُ . ذيلُ الكلب- إنْ قُطع - سُفح ماءُ وجهه، أُعجم نباحه، ونبذته الكلاب كالمصاب بالجذام. ذيلُ الكلب وجها المسرح…

عيدُ موتٍ سعيد

للموتِ في سورية طفلٌ، له كلّ الآباء والأمَّهات. طفلٌ يكسر خابية السَّماء ، يخيط جدران البطن بالبسملات. هذا الطفل وصيةٌ واجبةٌ، تنطّ في قلب مسألة الإرث، تقضم كجرذٍ الفروضَ وتشتّت شمل العصبات. لطفل الموت في سورية هويَّة ورقم وطنيٌّ، عدد كامل…

العَصا لمنْ عَصَى

لا ريْب أنّ المَثل السّابق واضح الدّلالة بشكلِ كافٍ حتى يتمّ تداوله على اللسان العربي بهذه الكثافة وقد أكدتْ المعاجم ذلك، فالعصا: ما يُتخذ من خشب للتوكّؤ والضّرب والتأديب وعصى، ارتكاب الخطيئة التي تستوجب الردع بالعصا بالإضافة إلى أنّ…