سُكَّرُ الإخفاق

المشكاةُ المتيّمةُ بالألمِ، تغتسلُ بعطر التثاؤب، وقبل أن تحنّ لنهارات من كسل. أقرأُ: جاء في خطاطةٍ من عهد الخزامى: وإلى أن رأى وجهها كان يحارُ " من أين يطّلعُ الصبحُ ؟ " فابتهل مثل عجوز، يُرَجّع قدّاس الشجر. يرنو إلى ماء روحها، ونغماتها، أن…