النّهارُ ليسَ غائباً عن الوعي

النهارُ ليسَ غائباً عنِ الوعي فقط، يجثو صاغراً لفتنةِ المطر مبللاً بالصّمت مضمَّخاً برائحةِ التّعب مثقلاً بفسادِ الملح وعاريا من الألق. نسيَ/ أو نسّاهُ الليمونُ والنارنجُ/ فاتّكأ على شمسهِ تاركاً لليلِ سُـرَّةَ النشوة وكثيراً من الأسرار…

ثمَّ

مطرٌ و يذوبُ فيَّ الوقتُ ثم، نسيلُ عائدينَ إلى التراب... أمطارٌ تصعدُ من جسدي أمطارٌ لها لون الوردة وطعم المرأة ورائحة التبغ ثم لا أنتهي، ذاكرتي واشتهاءاتي وما أبصرُ وما أهوى مطرٌ مطر ثمَّ، أسيل عائداً إلى التراب أحتضنُ ما فيها من بذور…

عاشقٌ من بَردى

يا أيها الممنوعُ المستفيضُ بالامتداد قربَ شجرة التفّاح/ فائضاً عن كلِّ تفاح أنتَ، مفتاحٌ أبيضُ من مفاتيح سوادنا الفسيح الطويل برغمِ (الغالا) التي تجتاحنا تفتحُ بوّاباتٍ بيضاءَ أمامَ الريحِ تفتحُ في أنفسنا المائتات طاقاتِ ضوءٍ/ للأملِ…