الأبواب

بعد أن نزلنا من مقصورة الشّاحنة التي كانت تحمل أثاث مجموعة من أسر حارة الحفرة التي انهارت عن آخرها… قال العربي لي: "السّائق يعرف المكان… سيضع العمال كلّ الأثاث في الشقّة المخصّصة له… الأثاث مرقّم كما ترى… لن يضيع منه شيء"… كنّا في شارع…

ما صار.. ما سيصير

يقول الإله البعيد هنا: هذه الأرض ظلي.. والسماء التي في الأعالي جناحايَ.. تلك الكواكب ريشي.. وهذي المياه كلامي الذي سيكون. {{***}} تصيح الشياطين: نحن بنوكَ.. وآدميوك بنوكْ.. إننا إخوة.. يا أبانا.. فلماذا مياهك ضوء الغمامْ..؟ أيها المتعالي..…