إلــى أيــن تذهــب الجرائــم؟ / عباس بيضون

كنت خائفاً من 29 عاماً مضت. وحين كنت اصعد الهضبة التي صعدتها آخر مرة منذ 28 عاماً لم يكن عندي سوى الشعور بأنني لست في أي زمن. كنت متنازعاً بين زمنين محصوراً ومتوتراً. بات بعيداً ذلك الوقت الذي استدعيت فيه من مصطافي في بلدة أمي على نبأ يقول…

قراءة فلسفية للأزمة البيئية

{{المجتمع والطبيعة}} {{* العمل والطبيعة}} تتّخذ العلاقة بين الإنسان والطبيعة شكل العمل الاجتماعيّ الذي يحقّق الحاجات البشرية، وهو بذلك ضرورة طبيعية أبدية بدونه يستحيل التفاعل بين الإنسان والطبيعة، بل وتستحيل الحياة البشرية. يتميّز العمل…

قانون نيوتن الأول / المكيمي

من يزعم أن التطرف الديني والعقائدي والقبلي والأخلاقي غير موجود في منطقتنا، فهو منافق. من يجزم أن التعصب الجنسي ضد النساء قد اختفى، ولم يعد هناك فتاة تُكره على ارتداء الحجاب والنقاب والعباءة، حتى وإن رفضتها وأبدت عدم اقتناعا بها، فهو كاذب.…

قراءة فلسفية للأزمة البيئية

{{الإنسان والطبيعة والعالم}} بعد أن توضّحت الطبيعة باعتبارها منظومات إيكولوجية متعاششة، أي منظومات تعدّ العلاقات المحدّد الأساسيّ لها، سوف ننتقل للتفكير في العلاقة بين الإنسان والطبيعة. وقبل المضيّ في ذلك، علينا أن نحدّد الدرب الذي سوف نسير…

أزمة التعليم في دولنا / عبدالملك خلف التميمي

ما أكثر الأزمات التي تعاني منها دولنا وشعوبنا مثل: أزمة التنمية، وأزمة الثقافة والمثقف، وأزمة السياسة، وأزمة الديمقراطية، وأزمة التعليم والخ... والسؤال لماذا هذه الأزمات ولدينا الإمكانيات لبناء نماذج تنموية وديمقراطية جيدة؟ هذا السؤال الذي…

ثلاثـــة وجـــوه لعســـف واحـــد / عباس بيضون

ثلاثـــة وجـــوه لعســـف واحـــد / عباس بيضون ثلاثة كتب تتحدث عن ثلاثة بلدان، الصين وأفغانستان والشيشان، ليس بين البلدان الثلاثة جامع خاص وليس مؤلف الكتب الثلاثة واحدا الا اننا نشعر مع ذلك انها كتبت بالحبر نفسه فهي جميعها رحلات في الداخل،…

تأســيس الالتبــاس / يوسف بزي

خمسة وعشرون عاماً أقرأه. قرأته بحماسة المراهقة، وقرأته بروية «القارئ». قرأته بشغف المفتون بكل شعر، وقرأته بالتزام الناقد وتزمّته. قرأته متعة وقرأته امتحاناً وفحصاً. تحاشيت الكتابة عنه طوال عشرين عاماً. تحاشيت تدوين أي مقالة في أي كتاب له.…

فـي الجانـب الآخـر مـن المقـهى / اسكندر حبش

المشهد الأول... كانت ثمة برودة باريسية تغلّف المكان في ذلك اليوم المنتمي إلى خريف العام 1993. على رصيف المقهى الذي يقع في ساحة «التروكاديرو»، المطلّة مباشرة على برج إيفيل (الشهير) جلست أنا وصديقة مغربية ننتظره. كنت قد قلت لها قبل أيام قليلة…