أنا وأمي وعذريتي

حمّلتني أمي الغالية، منذ أن نبتت الأصابع في يدي الصغيرتين، سيفاً. وأوكلت إليّ مهمّة السجّان على عذريتي، وأقفلت براعم أنوثتي بمفتاح كالذي تُقفل به أبواب الحارات المكتظة. فرحت أمي بولادتي، لكنّها خافت من هويتي. خافت من همس جاراتها المتدلي مع…

أخت الرجال!

وقفت بزهو أمام الجميع وهم يمجدون بطولاتي، وكيف تحملت ما تحملته في الغربة، وكيف وقفت وسعيت وبحثت وعملت و…..و…..وأكثر ما رفع نسبة الدماء الممزوجة بالفخار إلى رأسي عبارة (أخت الرجال). أنت (أخت الرجال)، ويا لها من عبارة ووسام شرف…

أنا وأمي وعذريتي

حمّلتني أمي الغالية، منذ أن نبتت الأصابع في يدي الصغيرتين، سيفاً. وأوكلت إليّ مهمّة السجّان على عذريتي، وأقفلت براعم أنوثتي بمفتاح كالذي تُقفل به أبواب الحارات المكتظة. فرحت أمي بولادتي، لكنّها خافت من هويتي. خافت من همس جاراتها المتدلي مع…

بوح شتاء نرجسي

لا أعرف لماذا أحب الشتاء ويحبني؟! هل لأنني لم أتعلم رسم انتصاراتي إلا فيه؟! هل لأنه يشبهني؟! فعبر امتداد برودته يمتد صقيعي، وعبر جمر مواقده يتلظى دفئي، فهل هو أنثى؟! ربما في ضبابه الساحر ضبابيتي، وفي عتمته حسي وهواجسي، وفي هطوله هطولي.…