تدور على غير أسمائنا !

بعد 467 عاما على وفاة "كوبرنيك"، توصّل علماء الآثار إلى تحديد رفاته على وجه اليقين، ومن ثمّة إعادة دفنه في كاتدرائيّة "فرومبرك" شمال بولونيا. يوم السبت الماضي 22 ماي / أيّار المنقضي، جرى الموكب الجنائزيّ الرسميّ داخل…

فنٌّ عظيمٌ لهو بيْع الريح !

نقلت وكالة الأخبار الألمانيّة أنّ شركة " يورو ويند" السويسريّة لطاقة الرياح تفتتح أوّل فروعها في تونس البلد الذي يوصف بالسوق الواعدة والناشئة. وأضافت الشركة في بيان لها أنّ تونس تعتبر سوقاً هامّة لهذا النوع من الطاقة المتجدّدة نظراً لسعيها…

أرجح الأقوال في حكم كشف الفخذ للرجال

صحت كمن ظفر بأمنية حين عثرت، في عداد البحوث المرسلة على الشبكة العنكبوتية، ببحث أصيل طارف كم كانت المكتبة العربية بحاجة إليه تسدّ به ثلما يتزايد، يوما بعد يوم، وكم اشتكى الباحثون في مشارق عالمنا الإسلامي وفي مغاربه غياب رصيد منه كاف.…

في شُروطِ كَوْنيّةٍ مفتوحةٍ على التعدّد – ألان رونو

عاد إلى الواجهة، داخل الفلسفة المعاصرة، حوارٌ واسع حول الكونيّة. فمن وجهة النظر التاريخانيّة والنسبيّة التي سادت سنوات 1960 – 1970 وخاصة في فرنسا، عٌلّقَ على نقد الميتافيزيقا مهمّةُ الحفر في جينيالوجيا الوهم الذي يمكن أن يوجد حول القيم أو…

ازدواجيّة المعايير سياسة عربيّة وإسلاميّة أيضا!

في الوقت الذي كان فيه المجلس الأممي لحقوق الإنسان بجينيف يجتمع لإدانة إرهاب الدولة الذي مارسته إسرائيل ضدّ سفينة الحرّية التي تقلّ متضامنين دولييّن لكسر الحصار على غزّة، مات بدم بارد مائة من المصلّين الأبرياء في عمليّة مزدوجة ضربت…

حول كتاب (أرسطو في جبل سان ميشال) (4) مَنْ تمنْطَقَ تَزَنْدق: عن الفتنة اليونانيّة في دار الإسلام!

" وكان يعقوب بن إسحاق الكنديّ فيلسوف الإسلام في وقته، أعني الفيلسوف الذي في الإسلام - وإلاّ فليس للإسلام فلاسفة – كما قالوا لبعض القضاة الذين كانوا في زمان ابن سينا: من فلاسفةُ الإسلام؟ فقال: ليس للإسلام فلاسفة." ( صون المنطق…

نَكْتُ الهِمْيان في نكت العُميان

استعاد مسنّ تونسيّ تجاوز الثمانين من عمره بصره الذي فقده في مرحلة أولي في عينه اليمني بعد ولادته بستة أشهر ثم في عينه اليسرى في مرحلة لاحقة. ونقلت صحيفة " الصباح " التونسية عن الطبيبة التونسية زينب بن زينة قولها إنّها تمكّنت من إعادة البصر…

كلّكم يبكي فمنْ سرق المصحف؟

تذكّرتُ قصّة الفقيه الذي خرج من المسجد لحاجة فلمّا عاد إلى موضع جلوسه لم يجد مصحفَه ووجد المصلّين يبكون من خشية اللّه وقلوبهم تكاد تنفطر من ذكره، فسأل بمكر وحيلة لا يعرفها إلاّ الفقهاء: كلّكم يبكي فمن سرق المصحف؟ الحادثة التي ذكّرتني قصّة…

الركاز في صيحة ابن قتيبة وفتوى ابن باز

مات أبو محمّد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوريّ حَتْفَ أنفه أو لعلّ الصواب أنّه مات حتفَ فِيه إذْ داهمته المنيّةُ إثر هريسة بلعها سخنة فأهلكته. مات تاركا وراءه صيحة عظيمة سُمعت من بعيد. ثمّ أغمي عليه إلى وقت صلاة الظهر، ثمّ اضطرب ساعة،…

في أثر بورقيبة وميراثه

بعد ثلاثة وعشرين عاما من تنحية الزعيم بورقيبة عن السلطة، وبعد عشر سنوات على تركه الحياة ما يزال هذا الرجل يثير من الجدل والمعارك والحنين والتباين في الآراء والتقييمات ما يثير، بين من يرقى به عبر التقريظ والمديح إلى درجات التقديس وبين من…