لا تشربي من يد الغيم

هنالك عَرّيتُ، منتفضاً، كلَّ فزّاعةٍ لا الطيورُ اطمأنّت ولا العشبُ صفّقَ لي. اشتبه المشهدُ (الحقلُ مقبرةٌ ما، صليبيّةٌ!) وتقاطرَ في جسدي النملُ ثُمّ طيوفٌ هلاميّةٌ حاصرتني، تدوس قوافلَ نملي ولم تك تحمل حبّةَ قمح!. طيوفٌ تقبّلُني بامتعاض،…