على مهلها

على مهلها تُحرِقُ الكلماتُ دموعَ مُنازِلها، على مهلها تفضحُ الكلماتُ مغازلها، تغنّي على ضوء أحزانها.. كنتُ أبكي وأترك في شارع اليأس خلفيَ أسرارَها.. وأنا أنزفُ الحسراتِ على مهلها. على مهلها كنتُ أكتبُ نكهةَ حنّائها.. أنحني في هدوءٍ أقبّلُ…

لا عطرَ يرقدُ تحتَ ثوبكِ

إنّ النوافذَ عزلةٌ تتأمّل الماضي وترسم في جهات الوقت لمْحَ العاطلينَ عن المجيءِ الماكثينَ وراءَ آفاق الظّنونْ. لا ظلّ إلا وهو يمشي فوق مائك كي يدلّ عليك أنتِ وكي أدلّ عليّ، هل غيري وغيرك قد تجمّدَ فوق سطحهما انتظارُ حمامتَينِ تؤوّلانِ…