في حضرة السيد الموت

أغلقتُ الباب... أشعلتُ ضوءاً باهتاً... وجلستُ على كرسيّ ... أطرقتُ للحظات.... للوحدة إيقاع طبول وحشية... صوت بدائيّ كغابة... لكلّ هذي الزوايا لون واحد ... ولكلّ الأعين انطفاء مقلِق ... لكلّ الوجوه رَجع مُصمَت... ولوجهي... لوجهي ...شيء…