خلفي، ما تراه

هواء الغرفة ينام، تاركاً لي متسعاً من أصوات تشحن كل ما حولي. الخارج طواعيةً ينجز فكرته، ربما أراد أن يشرأبّ إلى النافذة حينما كنتُ ممدداً على صمتي. الخزانة المنتفخة لم تنج من رائحة ظَهري. كم يؤلمني صوتي، في الهاتف ثاقباً حنجرتي! صديقي لم…