جسدي عيبٌ على الشمس

زُرْقة جسدي عيبٌ على الشمس يؤذيه الضوء (تزويه) فسحة المكان (وينوص) كانت أمي قد غسلته مراراً بالرّيحان أودعه أبي كلّ تعبه…. وعتبه لذا…. آتيكَ فطراً وقد دوّخ السماء برقاً مبيضّة كخِدَرِ زجاج متثائب يُفصِّل ستاره مسودّة كاختفاء…

كان عليكِ يا أمي أن تعلميني كيف أكره

انتظار عجّل…. أخافُ عليّ هجرة الشجر. حريصةٌ في ذبولي كعنادِ ورقةِ التين الأخيرة خلفَ ذلك العُرِي عجّل بقي زهرة واحدة وأغنية واحدة وليلة واحدة وقبلة واحدة عجّل فكل انتظار أمام البحرِ مؤلم كما لو أنّه لا انتظار…. * * *…