من كان بلا خطيئة… فليرمِ أثينا الجميلة بحجر! / نهلة الشهال

من كان بلا خطيئة... فليرمِ أثينا الجميلة بحجر! / نهلة الشهال يقول «الخبراء» بثقة تشبه البديهيات، أن الفساد السائد في البلاد هو مصدر الأزمة. بل ذهب بعضهم إلى تناول، ليس فحسب تلاعب الحكام، بل سوء الناس، كسلهم، وغرقهم في الملذات…

ألف حجاب ولا نقاب

مع أنني لست من أنصار نظرية المؤامرة٬ إلا أنّ الشكّ ساورني حول ظاهرة النقاب في الغرب٬ التي أصبحت مالئة الدنيا وشاغلة الناس. وأكاد أميل إلى الاعتقاد أنّها ليست سوى مناورة أو إستراتيجية موضوعة بعناية٬ من طرف طارق رمضان وأمثاله٬ لكي تتقبّل…

ما علاقة الله بقوانين الأحوال الشخصية؟

سنة 1960 انتخب الشعب السنغالي ديمقراطياً ليوبولد سنغور، الكاثوليكي المؤمن، أول رئيس لجمهورية السنغال في بلد، أكثريته مسلمة ونسبة الكاثوليك فيه آنذاك لم تكن تتجاوز الثلاثة بالمئة. مارس المواطن السنغالي يومها حقه في اختيار أحد المواطنين، بغض…

مراجعات الجماعات المتطرفة / عمار علي حسن

لم يفلح العنف المضاد في وأد الجماعات والتنظيمات الإسلامية المتطرفة أو تحجيمها وإضعافها إلى الدرجة التي تخرجها من حيز الفاعلية إلى هامش الخمول والخمود، الذي تفقد فيه القدرة على تعبئة تابعيها وتجنيد غيرهم، وتعجز عن تحدي السلطات والحكومات،…

في منطق الدعاية السياسية للبعث السوري الحاكم / سامر فرنجيّة

لم يكن مستغرباً أن يواجه النظام البعثي الثورة السورية بالقمع والعنف، كاشفاً حقيقته كنظام مستبد فاقد لأية شرعية شعبية. ما لم يكن متوقعاً رداءة الدعاية الرسمية التي واكبت القتل والقمع. فعلى رغم الاستعانة بشركة علاقات عامة والعمل الدؤوب…

أين هو الرئيس بشار الأسد ولماذا لا يُشرك السوريين في الإصلاح؟! / طلال سلمان

يكاد دوي الرصاص يغطي على الكلام عن الإصلاح في سوريا الذي تعهّد بإنجازه الرئيس بشار الأسد، ويطوي صفحة الحوار الذي شكّل له لجنة رئاسية لم يُنشر شيء عن جدول أعمالها وعن المدعوين ليشاركوا فيه، ولا خاصة عن موعد محدد للإنجاز.تغطي الأحداث الأمنية…

انتفاضات العالم العربي (39)

لم تحظ أفكار الحداثة (الديمقراطية٬ العلمانية٬ الدولة المدنية٬ المواطنة٬ حرية المرأة٬الخ. .) في الخمسينات والستينات من القرن المنصرم بأيّ اهتمام يذكر في أدبيات المثقفين وبيانات الأحزاب السياسية (يسارية ويمينية على حد…

التّمييز أو نسيان “العقل والوجدان”

يتغذّى التّمييز من النّسيان والغفلة. فهو يضع الأقنعة حتّى ننسى أنّه تمييز، بحيث يتمّ تمرير أبنيته وسلوكيّاته وكأنّها بديهيّة بداهة طلوع الشّمس كلّ صباح. ولكنّ التّمييز قائم على نسيان أساسيّ هو نسيان "العقل والوجدان" باعتباره أساسا…