“جرائم الأغاني” الجديدة بالنساء ..تشرّع تحية أغنية “عو عو” / زينة أرحيم

"جرائم الأغاني" الجديدة بالنساء ..تشرّع تحية أغنية "عو عو" / زينة أرحيم "نحنا ما عنّا بنات تتوظّف بشهادتها، عنّا البنت بتدلّل كلّ شي بيجي لخدمتها، شغلك قلبي وعاطفتي وحناني، مش رح تفضي لـَ أي شي تاني.. بيكفي إنك…

الإصلاح الديني والسياسي في فكر “جورج طرابيشي”

ينتمي "جورج طرابيشي" - حسب تعبيره- إلى جيل وقع ضحيّة خدعة نظريّة ماكرة، وذلك نتيجة لاقتناعه بأنّ الغرب، صانع الحداثة، يعاني من تناقض عضال متمثّلا في الجمع بين : قاعدة ماديّة متقدمّة.وبيئة فوقيّة سياسيّة متخلّفة. (وهي الدّيمقراطيّة…

الأبعاد السياسية في تحالف الحضارات / السيد يسين

الأبعاد السياسية في تحالف الحضارات / السيد يسين مرت العلاقات بين الحضارات في العقود الأخيرة بثلاث لحظات تاريخية فارقة. اللحظة الأولى هي الترويج لنظرية صراع الحضارات التي صاغها عالم السياسة الأميركي هنتنجتون في مقال وجيز، لاقى صدى عالميّاً…

التّمييز أو نسيان “العقل والوجدان”

يتغذّى التّمييز من النّسيان والغفلة. فهو يضع الأقنعة حتّى ننسى أنّه تمييز، بحيث يتمّ تمرير أبنيته وسلوكيّاته وكأنّها بديهيّة بداهة طلوع الشّمس كلّ صباح. ولكنّ التّمييز قائم على نسيان أساسيّ هو نسيان "العقل والوجدان" باعتباره أساسا…

من كان بلا خطيئة… فليرمِ أثينا الجميلة بحجر! / نهلة الشهال

من كان بلا خطيئة... فليرمِ أثينا الجميلة بحجر! / نهلة الشهال يقول «الخبراء» بثقة تشبه البديهيات، أن الفساد السائد في البلاد هو مصدر الأزمة. بل ذهب بعضهم إلى تناول، ليس فحسب تلاعب الحكام، بل سوء الناس، كسلهم، وغرقهم في الملذات…

انتفاضات العالم العربي (39)

لم تحظ أفكار الحداثة (الديمقراطية٬ العلمانية٬ الدولة المدنية٬ المواطنة٬ حرية المرأة٬الخ. .) في الخمسينات والستينات من القرن المنصرم بأيّ اهتمام يذكر في أدبيات المثقفين وبيانات الأحزاب السياسية (يسارية ويمينية على حد…

أين هو الرئيس بشار الأسد ولماذا لا يُشرك السوريين في الإصلاح؟! / طلال سلمان

يكاد دوي الرصاص يغطي على الكلام عن الإصلاح في سوريا الذي تعهّد بإنجازه الرئيس بشار الأسد، ويطوي صفحة الحوار الذي شكّل له لجنة رئاسية لم يُنشر شيء عن جدول أعمالها وعن المدعوين ليشاركوا فيه، ولا خاصة عن موعد محدد للإنجاز.تغطي الأحداث الأمنية…

في منطق الدعاية السياسية للبعث السوري الحاكم / سامر فرنجيّة

لم يكن مستغرباً أن يواجه النظام البعثي الثورة السورية بالقمع والعنف، كاشفاً حقيقته كنظام مستبد فاقد لأية شرعية شعبية. ما لم يكن متوقعاً رداءة الدعاية الرسمية التي واكبت القتل والقمع. فعلى رغم الاستعانة بشركة علاقات عامة والعمل الدؤوب…