القرآن تلقّيا: من إنتاج الخطاب إلى إنتاج الدّلالة

لا يفوتنا أن نؤكّد بدءا في ما يشبه التّعاقد أنّنا ندرس الحدث القرآنيّ من منطلق التّشوّف المعرفيّ إلى تفهّمه باعتباره معطى ماثلا صلب الضّمير الجمعيّ وبنية الاجتماع، فليس من رهاناتنا حياله التّشكيك ولا الإثبات، وإنّما استجلاءُ طبيعته منتهى…