بَيْنِي وبَيْنِي

ألقاني ما بيني وبيني وأبوح بكل مساوئي وأقول للوجه المعلق في المرايا.. يا مُرّنا.. يا مرَّ هذا الوقت يقضم من عمري التّليد يا نابه المسموم يغرسُ في تفاصيل الحَكايا.. يا سهونا الممتد من أمس الكآبة والفتات.. ألقاني ما بيني وبين حقيقتي هذا…

الأصابع الملوّنة

حين أُقحِمتُ في فوّهة اللاّم وحدي استفقت وأسدلتُ حرفي وأَسكنتُ عمري شقوق الهراء كأنّي رضيت المظالم حتّى بكتني المساوئُ وِسعَ الخواء وحين التصقتُ بذاتي كثيرا تأفَّفَ بعضي وهمهم بعضي لبعضي وصاح: "هنا خلفتك الأيادي وحيدا تدع الأماني ... تجرّ…

حالة وعي

 سنُشفَى.. قالت لي الرّيحْ أهوالُ هذا الفراغ تعبث بي سنمضي على جادّة من هباء هو الحلم فينا.. سؤال يشتِّتُ هذا الفضاء.. هل بات هذا الحزن.. معراج الأماني؟ هل بات هذا الضّيم ..نافذة الضّياع سنشفى .. تهلّلُ هذي التّمائم للموت لهفى .. سنُشفى!…