اللّسان والإنسان وقت الشّدائد

أوّلا -في الفيروس والوباء وحطّ الفيروس الخبيث رحاله في أوطان الأرض، غير عابئ بحدود ولا ثقافات ولا لغات، فالنّاس عنده سواسية، لا فرق عنده بين أعجمي أو عربي، ولا بين فقير أو وزير، إلاّ بالتّنائي والوقاية. دخل بلدان المعمورة كافّة إلّا ما رحم…

من ترجمة التّلاقي إلى ترجمة التّنائي

 ومن آثار الفيروس البادية أنّه أخذ يحدث تغييرات جذريّة في صناعة التّرجمة، وخاصّة الفوريّة منها لأنّها مرتبطة بالمؤتمرات والسّفر. ففي ظلّ الحضر وأحكامه، وجد منظّمو المؤتمرات في العالم الافتراضيّ ملاذا آمنا من الفيروس وعدواه. وبذلك عجّلت…