الذّاكرة في رواية «رحيل الأقحوان» بثيمة الهروب

قد يكون الماضي زمنيّاً لحظة مشت واختفت. قد يكون ضرورة لبعض الأفراد أو المجتمعات أو القوميّات، وقد يكون لا حاجة له ولا أهمية بالنسبة لآخرين، فيستغنون عنه، ولا يفكّرون فيه حتى في روتينهم اليوميّ، لكن زمكانيّاً فهو يحمل سيرورة حياتنا ووهجها…

حرب شهوة وشهوة حرب

رائحة بيرة راكدة في مدخل البناية. ضغط الأُكْرَة بحذر نحو الأسفل، ما إن فتحها حتى سحب أحد ما الباب نحو الداخل. أنثى متوسّطة القامة، ورديّة البشرة، شعرها الغزير الطويل الأسود الضارب إلى الحمرة كان مجدولاً في ضفيرة سميكة واحدة، تلهث تعباً…

انتفاضة سعادة على اللّذة

تتسلّلُني فراشتُك إلى مخدعي المستديرِ من فجرك تقطّعُني كمجاعة، وتقطّعُ أوصالي... إرْباً إرْباً. أجمعُني بعدَ انتشاءِها في نبضي وهو يستنشقُ غيبوبةً مُفترشةً على شرفة زاخرةٍ بخريف مندّى بهذياني. لماذا أرقصُ على عناقيد مفرداتٍ تتمزّقُ في ألقك…