بيان محمد الطالبي الأخير!

في مطلق ظني أن كتاب محمد الطالبي "ليطمئن قلبي" في جزئه الأول أثر يندرج في صنف"المقابسة Essai " بما يعنيه ذلك من تجاوز لمدلول البحث المعرفي ومتطلبات التمرين البحثي لدى مؤلفه، وكذا لدى تقييمات قرائه ممن اعتادوا صلابة تعامله مع مطلق الوثيقة…

رجع صدى في العلمانيّة و”البراكسيس”

لم يكن أمر هذه الملاحظات مدبّرا مسبقا، لكنّني كنت عند الإطلاع على الدراسة التي خصصتها رجاء بن سلامة لمقاربة ما وسمته بـ"البراكسيس العلماني" ضمن مقالتها الصادرة بالأوان والتي حملت عنوان "" بصدد قراءة محتوى الحوار الذي دار بين عالم…

في التاريخ المقارن لمجال المغارب

على نقيض البحث في التاريخين القديم والوسيط لم تحظ الإشكاليات المتّصلة بالتاريخ المقارن الحديث والمعاصر المغاربي بكبير عناية، إذ ينبئ نقص التراكم المعرفيّ وتواضع الأبحاث الجامعية المنجزة في هذا المجال، عن غياب دينامية ذات مقصد بمقدورها…

“وغدا من أحشاء الزمان تندفع سنة جديدة”1

هي جميلة، لا بل هي أكثر من ذلك، هي الحياة ذاتها في رقّة الفجر الساطع. لم يتهيّأ لكم أن تعرفوها أو تلحظ أعينكم صورة واحدة لها، غير أن جلاءها بديهيّ، بداهة حسنها والضوء المنبعث من كتفيها في حنوّها على المهد مصغية لأنفاس الرضيع ولمّا يزَلْ…

“حمّــام الكــلمات”

"لقد عثر العلم في تقدّمه( الجنوني) على ممحاة (رهيبة) قادرة على فسخ الأفق" فريدريك نيتشه Friedrich Nietzsche تتوفّر عديد المقاربات المنهجية بخصوص الوضعية الراهنة لعلم النفس1 على وجهات نظر مختلفة حول حاضر هذا الاختصاص ومستقبله. فقد بيّنت تلك…

“ما حاجتنا اليوم إلى الأنتروبولوجية التاريخية” ؟

تثير هذه العجالة القضايا المتصلة بالمنهج في حقل العلوم الإنسانية، محاولة التدقيق في طبيعة الإجابات التي قدمتها نماذج المقاربة الانتروبولوجية لتجاوز الحدود الموضوعية للمقاربات التاريخية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى فترتنا الراهنة.…

“زمان الوصل بالأندلس” !

 أحد سلاطين الأندلس يغادر غرناطة بعد سقوطها             تنطوي البحوث الأنتروبولوجية والتاريخية على غرار مؤلّفات "خوزي غونزاليز ألكانتود José A. Gonzalez Alcantud " و"رودريغو دي زياس Rodrigo de Zayas "و"غابريال مرتيناز غرو Gabriel…

تداعيات الأنا في سيرة الآخر

ما السيرة ؟          "للسيرة" عدة مدلولات مندمجة يستقيم أن نحتفظ من بينها بمعنى الترجمة المؤسطرة للغير. ولا تعني "الأسطرة" الانحياز في نقل الأخبار بالضرورة حتى وإن تعمّد السرد التحليق عاليا والابتعاد بالقارئ عن التفاصيل الموضوعية المشكّلة…