تعرّي

في بلادي كنت وحدي وغريبة هنا الآن بتُّ وحدي وغريبة بريئةٌ عيناي حرّةٌ أنا في غياب العيون الغريبة فأنا وحدي أُقفل باب الدار مرتين ولا أوصد باباً إلاّه  فيُوصد باب القلب معه وتُفتَحُ البيبان داخله تعبرها أشواقٌ عتيقة وذكرياتٌ كنت قد دفنتها…

قرير العين

غارقٌ في نوم هانئٍ عميق، لا شيء يعكّر عليه هدوء قيلولته ولا حتّى صوتَ أنفاسه! شهورٌ عديدةٌ مرّت وهو غاطٌّ في سباته الطّويل، يتقلّب على جانبيه آمنا في حجيرته الصّغيرة، يعوم ويحلم في دفءٍ وسلام، وفي طمأنينة الرّتابة والروتين يحيا.…