قرير العين

غارقٌ في نوم هانئٍ عميق، لا شيء يعكّر عليه هدوء قيلولته ولا حتّى صوتَ أنفاسه! شهورٌ عديدةٌ مرّت وهو غاطٌّ في سباته الطّويل، يتقلّب على جانبيه آمنا في حجيرته الصّغيرة، يعوم ويحلم في دفءٍ وسلام، وفي طمأنينة الرّتابة والروتين يحيا.…