فزَّاعة التعدديَّة في العقليّة السورية

  فرض واقع رسم خارطة الدولة السورية الحديثة، بعد الحرب العالميّة الأولى، وقائع أخرى جديدة، جعلت من المشهد السياسيّ فيها معقداً بدرجة كبيرة جداً، ومنها: أن أحد أركانها - الشعب- بات يتكوّن من، قوميات وديانات ومذاهب وطوائف، لها خصوصياتها…