يومنا ومكاننا

أذكر أنّه كان يوما شتويا باردا، كان المكان مكاننا، بمشرب المعهد، كنت أنتظرك، وكنت أحتمي من لسعات الصّباح الأولى بوشاح صوفي متين. صباح القرجاني له رونق خصوصي. داخله تحلم، تحزن. تفكّك أركان حبّ لم يكن. تشيّد قصّة حبّ جميلة بشخصيات وهميّة.…