تصفح الكلمات

الثقافة

مقتطف من كتاب: “الاختلاف في الثقافة العربيّة الإسلاميّة دراسة جندريّة” للدكتورة آمال…

إنّ البحث في الاختلاف هو محاولة لمقاربة الإنسانيّ على نحو يتجاوز المنطق الثنائي الّذي يرفض التّعدّد والتّفرّد وصرامة الحدود بين الذّكورة والأنوثة، الغنى والفقر، الخاصّة والعامّة، وغيرها من التّصنيفات الّتي تضع مسافة بين الأنا والآخر المغاير…

لعنةُ الإرهابِ: الفلسفة والأرواح الشريرة!!

في تاريخ الرُّعب– إذا أَمْكّنَ التّأرِيخ له- لا يُخلصنا ذهابُ الأرواح الشّريرة من آثارها الباقية، فلديها القدرة على العودة إلى أقرب الأشياء. وربّما تتلبس اللّعنة ضحايا جُدداً من أبعد نقطة غير متوقعةٍ. كالأشباح الّتي تختفي كياناً لكنّها تحل…

أيّتها الثقافة الذكوريّة: ليتني كنت حطابا !!!

ها قد سقطت ورقة التوت وانفضحت عورة المجتمع البطريكي وعلت أصوات الخوف من النّساء ونحن نشيّع جثامين النّساء إلى مقبرة جماعيّة لتحجب ببشاعتها مجرما قابعا خلف مسرح الجريمة ودموع يتامى خلفتهم فلاحات لقين حتفهن مطحونات مع الدجاج الأبيض المصنّع…

المسرح الجزائري: إلى أين؟

خيرة  بوعتو: كاتبة مسرحيّة وأستاذة جامعيّة بكلية الأدب العربيّ والفنون، جامعة مستغانم. غرب الجزائر، متحصّلة  على الدكتوراه في الدّراسات المسرحيّة، من جامعة وهران، حول الدراماتورجيا وتقنيات الإخراج المسرحيّ.  نال الموندرام  "علب"…

في مفهوم “المُفكِّر العَابِر للثَّقَافات”

   العبور والحدود...كلمتان متلازمتان من زاوية التّضمِين الدلاليّ لإحديهما إزاء الأخرى. فالحدّ يفترض عبوراً لوضعةٍ مّا متقاطعاً معها، بينما يطرح العبورُ شكلاً من أشكال الحدود. ودوماً لن يكون ثمة عبورٌ ما لم يكن ثمة حدٌ قابلٌّ للتّخطي. الأمر…